This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

النفط يقترب من 100 دولار مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل وارتفاع خامي برنت وغرب تكساس الوسيط، فيما يتمسك تحالف «أوبك+» بموقفه بشأن الإمدادات

by VT Markets
/
Jun 8, 2026

ارتفع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 4%–5% بعد تبادل الضربات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، ما أثار مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة وتدهور آفاق التضخم. وصعد خام غرب تكساس الوسيط 4.7% إلى 94.80 دولاراً، وارتفع برنت 4.7% إلى 97.50 دولاراً، فيما تقدّم الغاز الطبيعي الأوروبي 5% إلى 51.2 يورو، مسجلاً أكبر حركة له خلال ثلاثة أسابيع. وامتد تركيز السوق أيضاً إلى المخزونات، مع توقعات بزيادة السحوبات إلى نحو 11 مليون برميل يومياً في يونيو.

وعلى صعيد سياسة الإمدادات، اتفق أعضاء «أوبك+» بما في ذلك السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان على زيادة إنتاج مجمعة قدرها 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من يوليو 2026. كما أبقت المجموعة على هامش لتعديل الخطة، مع الاحتفاظ بخيار زيادة أو إيقاف أو عكس السحب التدريجي للتخفيضات، بما يشمل التخفيضات المُعلن عنها في نوفمبر 2023.

المخاوف الجيوسياسية وضيق السوق يدفعان أسعار الطاقة

مع اقتراب خام برنت من المستوى النفسي البالغ 100 دولار للبرميل، نرى أن المحرك الأساسي للمدى القريب سيكون المخاوف الجيوسياسية أكثر من العوامل الأساسية. فقد أدّت المواجهة الصاروخية المباشرة بين إيران وإسرائيل إلى ضخ علاوة مخاطر كبيرة في السوق. وتشير هذه التوترات المتصاعدة إلى أن الاحتفاظ بمراكز شراء عبر خيارات الشراء (Call Options) يمثل استراتيجية حصيفة لاقتناص أي قفزات محتملة في الأسعار.

السوق الأساسية ضيقة بالفعل، ما يضخم أثر أي مخاوف مرتبطة بتعطل الإمدادات. وأظهرت بيانات حديثة من إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) سحوبات أسبوعية متتالية من مخزونات النفط الخام خلال الشهر الماضي، فيما أشار آخر تقرير إلى سحب أكبر من المتوقع بلغ 2.5 مليون برميل. ويدعم هذا الضيق القائم الرؤية القائلة إن السحوبات قد تتفاقم، ما يوفر أرضية سعرية متينة حتى في حال تراجع التوترات بشكل محدود.

سياسة «أوبك+»، والتقلبات، وفرص عبر الأسواق

نرى أن قرار «أوبك+» الأخير يحمل دلالة إيجابية لأسعار النفط على المدى القريب. فالزيادة المخططة بواقع 188 ألف برميل يومياً لشهر يوليو تُعد خطوة رمزية وتُشير إلى أن المجموعة ليست في عجلة من أمرها لتهدئة هذا الصعود. كما أن الإشارة الصريحة إلى المرونة في إيقاف أو عكس التخفيضات توضح أنها أقرب إلى الدفاع عن الأسعار المرتفعة من زيادة المعروض في سوق تتسم بعدم اليقين.

تاريخياً، تتسبب أحداث كهذه في تقلبات ملحوظة يمكن للمتداولين الاستفادة منها. فعلى سبيل المثال، بعد هجمات الطائرات المسيّرة في 2019 على منشآت «أرامكو السعودية»، قفز خام برنت بنحو 15% في جلسة تداول واحدة. وبينما تمثل محادثات وقف إطلاق النار عامل ضغط هبوطي محتمل، فإن الزخم الحالي يميل لصالح الاتجاه الصاعد، ما يعني أن أي مراكز شراء ينبغي تحصينها بأوامر وقف خسارة تحسباً لاختراق دبلوماسي مفاجئ.

ولا ينبغي تجاهل انتقال الأثر إلى سوق الغاز الطبيعي الأوروبي، الذي سجّل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع. إذ يؤكد ذلك أن المتداولين يرون مخاطر واسعة على إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط أو العابرة عبره. ويوفر هذا فرصة تداول مترابطة في عقود TTF الآجلة، إذ إن أي اضطراب في مضيق هرمز سيؤثر في شحنات الغاز الطبيعي المسال (LNG) وكذلك ناقلات النفط.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code