This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خام برنت يرتفع نحو 96 دولاراً مع إعادة تسعير مخاطر إمدادات الشرق الأوسط والتقلبات بفعل اشتباكات إسرائيل وإيران

by VT Markets
/
Jun 8, 2026

ارتفع خام برنت ليتجه نحو 96 دولاراً للبرميل بعدما دفعت تجدد المواجهات بين إسرائيل وإيران الأسواق إلى إعادة تسعير مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط. وربط فريق الأبحاث في بنك «دانسكي» هذه الحركة بتراجع التوقعات بإحراز تقدم بشأن اتفاق إقليمي أوسع قد يعيد فتح مضيق هرمز، مع الإشارة أيضاً إلى تزايد حساسية شهية المخاطر قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة وفعاليات البنك المركزي الأوروبي (ECB) المرتقبة.

ونفذت إسرائيل ضربات جوية ليلية داخل إيران بعد أن أطلقت طهران صواريخ باليستية على شمال إسرائيل يوم الأحد، ووُصفت بأنها أول مواجهة من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار في أبريل؛ وجاء هجوم إيران عقب ضربات إسرائيلية على بيروت في وقت سابق من اليوم. وارتفع برنت بنحو 3% إلى قرابة 96 دولاراً للبرميل في تداولات الصباح، كما لامس 96.5 دولاراً للبرميل خلال الليل مع تطور التصعيد. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه حضّ إسرائيل على عدم الرد عسكرياً، وأضاف أن التوتر لن يعرقل اتفاقاً محتملاً بين الولايات المتحدة وإيران.

قلق السوق والتقلبات في أسعار النفط

نرى أن صعود خام برنت نحو 96 دولاراً للبرميل يمثل إشارة واضحة إلى تصاعد قلق الأسواق. وتؤدي هذه التوترات الجيوسياسية مباشرةً إلى رفع التقلبات الضمنية في سوق خيارات النفط. ومن المرجح أن يكون مؤشر تقلبات خام النفط لدى «CBOE» (OVX) قد قفز فوق مستوى 45، وهو مستوى لم يُسجل منذ أشهر، ما يجعل علاوات الخيارات أعلى بكثير.

ويشعر السوق بقلق مبرر إزاء مضيق هرمز، إذ إن أي تعطل فيه ستكون له تبعات فورية وحادة على الإمدادات العالمية. وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يعبر نحو 21% من الاستهلاك اليومي العالمي للنفط عبر هذا الممر البحري. ويبرر هذا الخطر الأساسي علاوة الأسعار الحالية، ويشير إلى إمكانية تحرك الأسعار إلى مستويات أعلى بكثير مع أي تصعيد إضافي.

استراتيجيات التداول، المقارنات التاريخية، ومخاطر البنوك المركزية

بالنسبة للمتداولين، تجعل هذه البيئة شراء خيارات الشراء (Call) طويلة الأجل استراتيجية جذابة لاقتناص مزيد من احتمالات الصعود. إلا أنه في ظل ارتفاع العلاوات، ندرس أيضاً استراتيجيات مثل «السترادل» الطويل (Long Straddle)، التي تحقق أرباحاً عند حدوث تحرك سعري كبير في أي من الاتجاهين. كما أن الطبيعة الثنائية للصراع—إما تهدئة تؤدي إلى هبوط الأسعار أو تفاقم يدفعها فوق 100 دولار—تدعم الرهان على التقلبات بحد ذاتها.

ويجدر تذكر السوابق التاريخية، مثل هجمات عام 2019 على منشآت النفط السعودية، التي تسببت في قفزة سعرية داخل اليوم قاربت 20%. وقد جرى تعويض معظم تلك القفزة خلال بضعة أسابيع مع انحسار مخاوف الإمدادات واستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية. ويشير ذلك إلى أنه رغم حدة رد الفعل الفوري، قد يكون الارتفاع قصير الأجل إذا اكتسبت الجهود الدبلوماسية—مثل التي أشار إليها الرئيس الأميركي—زخماً.

كما ينبغي متابعة بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأميركية المقبلة وفعاليات البنك المركزي الأوروبي عن كثب. فالقفزة الحالية في أسعار النفط ستنعكس مباشرةً على أرقام التضخم، ما قد يضطر البنوك المركزية إلى الإبقاء على موقف متشدد. وقد تؤدي قراءة أعلى من المتوقع للتضخم إلى ضغط معاكس على النفط، إذ ستسعّر الأسواق حينها نمواً اقتصادياً أبطأ وتراجعاً في الطلب المستقبلي.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code