This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يحذّر من تضخم تقوده الطاقة مع استقرار أسعار الفائدة وارتفاع طفيف للدولار

by VT Markets
/
Jun 3, 2026

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن ارتفاع أسعار الطاقة يرفع التكاليف ويدفع التضخم إلى الأعلى، في وقت يتوسع فيه الاقتصاد بنحو 2% واستقر سوق العمل. ووصف أوضاع الوظائف بأنها صحية، لكنه قال إن التضخم «ارتفع بشكل ملحوظ»، مع تركز ضغوط الأسعار في السلع وعوامل مرتبطة بالطاقة، إضافة إلى قطاع التكنولوجيا المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وأضاف ويليامز أنه يتوقع أن يبلغ التضخم ذروته خلال الأشهر القليلة المقبلة وأن يظل مرتفعاً خلال بقية العام، مشيراً إلى أن الرسوم الجمركية ورقائق الكمبيوتر من العوامل المساهمة، وأن أحدث التحركات بشأن الرسوم الجمركية ستحتاج وقتاً لتقييمها.

وعلى صعيد السياسة، قال ويليامز إن الأوضاع النقدية «في المكان الصحيح تماماً»، وإنه لا يرى مبرراً واضحاً لرفع أو خفض أسعار الفائدة، حتى مع تزايد المخاطر الصعودية للتضخم. وأضاف أنه غير قلق حالياً بشأن آثار تضخم مستمرة، ولا يتوقع ارتفاعاً ممتداً في أسعار الطاقة، معرباً عن أمله في أن تستقر أسعار الطاقة. وفي الأسواق، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي 0.2% إلى 99.42 خلال جلسة الولايات المتحدة يوم الأربعاء، في ظل هدف الفيدرالي للتضخم عند 2% واجتماعات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الثمانية سنوياً.

آفاق السياسة النقدية وتداعياتها على الأسواق

في ضوء التوقعات الحالية، نرى أن السياسة النقدية في وضع ملائم، ما يعني أننا لا نتوقع تغييراً في أسعار الفائدة في المستقبل القريب. ويبدو أن الاحتياطي الفيدرالي مرتاح للإبقاء على السياسة دون تغيير، لذا نستبعد تسعير أي خفض كبير للفائدة خلال ما تبقى من العام. وتشير هذه الاستقرار إلى أن مشتقات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، مثل عقود فيوتشرز «فيدرال فاندز»، ستتداول على الأرجح ضمن نطاق ضيق.

نراقب عن كثب المخاطر الصعودية للتضخم، والتي ارتفعت بوضوح. فقد أظهر أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مايو 2026 ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.9%، ما يؤكد أن ضغوط الأسعار لا تتراجع بالسرعة المأمولة. هذا الثبات، إلى جانب وصول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مؤخراً إلى أعلى مستوى له خلال العام عند 95 دولاراً للبرميل، يشير إلى وجوب النظر في شراء التقلبات عبر الخيارات على عقود فيوتشرز السندات، إذ سيتفاعل السوق بقوة مع أي مفاجآت تضخمية إضافية.

محركات القطاعات والتموضع في أسواق العملات

يظل سوق العمل مصدر قوة، ما يمنح الفيدرالي مرونة للإبقاء على الفائدة مرتفعة. وأظهر أحدث تقرير للوظائف إضافة قوية قدرها 205 آلاف وظيفة في القطاع غير الزراعي، مع استقرار معدل البطالة عند مستوى منخفض يبلغ 3.7%. وتشير هذه البيانات القوية إلى أننا لا ينبغي أن نراهن على تباطؤ اقتصادي يفرض خفضاً للفائدة، ما يجعل إدارة المراكز الطويلة في الأسهم أكثر تعقيداً.

تقود قطاعات محددة مثل الطاقة والتكنولوجيا هذا التضخم، لا سيما مع استمرار الطلب المرتفع على رقائق الكمبيوتر لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويشير ذلك إلى فرص محتملة في المشتقات المرتبطة بقطاعات بعينها، حيث قد نشهد استمرار زخم الأسعار والتقلبات. ونحن ننظر في استراتيجيات قد تستفيد من استمرار قوة عقود فيوتشرز النفط والخيارات على مؤشرات كبرى لقطاع أشباه الموصلات.

هذه البيئة داعمة للدولار الأميركي، الذي يُتوقع أن يواصل استمداد القوة مع احتمال اضطرار بنوك مركزية أخرى لتيسير السياسة في وقت أقرب من الفيدرالي. وقد كان مؤشر الدولار الأميركي بالفعل في مسار صعودي، ومع ترجيح بقاء الفائدة «مرتفعة لفترة أطول»، نتوقع استمرار هذا الاتجاه. وبناءً عليه، نتموضع في مشتقات العملات بما يفضّل الدولار مقابل العملات التي تتسم بتوقعات أكثر ميلاً للتيسير من جانب بنوكها المركزية.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code