ارتفع الإنتاج الصناعي في البرازيل بنسبة 0.7% على أساس شهري في أبريل، متجاوزاً توقعات السوق البالغة 0.4%. وتشير النتيجة إلى وتيرة نشاط أكثر صلابة مع بداية الربع الثاني.
وعلى أساس تسلسلي، تمثل مكاسب 0.7% توسعاً شهرياً أسرع مما توقعه المحللون، استناداً إلى تقديرات الإجماع عند 0.4%. ويضيف هذا الإصدار إلى سلسلة البيانات الشهرية الأخيرة بشأن إنتاج المصانع، إذ جاءت نتيجة أبريل أعلى من التوقعات.
الانعكاسات على الاقتصاد والأسواق
تشير الزيادة غير المتوقعة بنسبة 0.7% في الإنتاج الصناعي خلال أبريل إلى اقتصاد برازيلي أكثر مرونة مما كان كثيرون يسعّرونه. وتوحي هذه المفاجأة الإيجابية بوجود قوة كامنة قد تنعكس على فئات أصول مختلفة. ونعتقد أن هذه البيانات تقلّص احتمال خفض وشيك لأسعار الفائدة من البنك المركزي.
وبناءً على ذلك، نرى فرصة في الريال البرازيلي (BRL). ومع ترجيح أن يحافظ البنك المركزي على موقفه المتشدد في السياسة النقدية في ظل بيانات التضخم الأخيرة التي تُظهر معدلًا سنوياً عنيداً عند 4.2%، تصبح ميزة العائد للعملة أكثر جاذبية. وننظر في خيارات الشراء على عقود الريال البرازيلي الآجلة، توقعاً لتعززها مقابل الدولار خلال يونيو ويوليو.
الأثر على الأسهم وتوقعات أسعار الفائدة
بالنسبة للأسهم، تُعد هذه البيانات داعمة لمؤشر «إيبوفيسبا»، الذي تخلف عن أسواق ناشئة أخرى حتى الآن هذا العام. ويبلغ مضاعف الربحية الآجل للمؤشر حالياً 8.5، وهو مستوى منخفض تاريخياً يشير إلى جاذبية التقييم، كما أن قوة النشاط الصناعي تدعم أرباح الشركات بشكل مباشر. ونبحث في مراكز شراء على عقود «إيبوفيسبا» الآجلة للاستفادة من احتمال موجة صعود تعويضية.
كما تُغيّر البيانات أيضاً نظرة السوق لأسعار الفائدة. وقد يكون السوق أقل تقديراً لمدى إصرار البنك المركزي على مكافحة التضخم في ظل نمو أقوى. تاريخياً، يقود هذا السيناريو إلى ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، ونستكشف مراكز بيع على عقود أسعار الفائدة الآجلة لنهاية العام.