This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

باول يحذّر من أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي باتت مهددة مع نظر المحكمة العليا في قضية كوك، ما يضعف الثقة بالدولار

by VT Markets
/
Jun 1, 2026

حذّر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق جيروم باول من أن السماح لرئيس أميركي بإقالة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بسبب خلافات حول السياسات من شأنه أن يقوّض ثقة الجمهور اللازمة لاقتصاد قوي ومستقر، وفق ما أفادت به «بلومبرغ» يوم الاثنين. وجاءت هذه التصريحات فيما تنظر المحكمة العليا الأميركية في قضية محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، التي سعى الرئيس دونالد ترامب إلى إقالتها على خلفية مزاعم احتيال في الرهن العقاري. وقد نفت كوك الاتهام.

كما حذّر باول من أنه إذا أرست إدارةٌ ما مساراً لإقالة مسؤولي «الفيدرالي» لأسباب تتعلق بالسياسة، فإن الإدارات اللاحقة ستحذو حذوها، ما يؤدي إلى تآكل مصداقية المؤسسة التي بُنيت على مدى عقود طويلة. وعلى صعيد الأسواق، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي (DXY) بنسبة 0.13% خلال اليوم إلى 99.05 وقت كتابة هذا التقرير.

تصاعد الضغوط السياسية وحالة عدم اليقين في الأسواق

نحن نراقب عن كثب الضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ إن استقلاليته تشكّل حجر الأساس لسياسة نقدية مستقرة. وتُدخل هذه التطورات درجةً عالية من عدم اليقين لا يمكن نمذجتها بالاعتماد على البيانات الاقتصادية وحدها. وفي الأسابيع المقبلة، ستتحرك الأسواق بقدر ما تحرّكها عناوين واشنطن بقدر ما تحرّكها تقارير التضخم.

ويُعد هذا الغموض السياسي محفزاً مباشراً لارتفاع تقلبات الأسواق. ومن المرجح أن يتعرض مؤشر التقلبات التابع لبورصة شيكاغو (VIX)، الذي يتداول حالياً قرب 19، لضغوط صعودية ملحوظة مع قيام المتداولين بتسعير نطاق أوسع من السيناريوهات المحتملة لسياسة أسعار الفائدة. ونرى أن التموضع للاستفادة من قفزة في التقلبات عبر الخيارات على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يمثل استراتيجية دفاعية رشيدة.

استراتيجيات الاستثمار في بيئة سياسية غير مستقرة

أصبح تداول مشتقات أسعار الفائدة، مثل عقود «فيد فاندز» الآجلة، عالي المخاطر على نحو استثنائي. فلم يعد السوق قادراً على تسعير قرارات الفائدة المستقبلية بثقة استناداً إلى بيانات مثل قراءة مؤشر أسعار المستهلكين السنوية الأخيرة عند 3.1%. وبدلاً من ذلك، بات من الضروري أخذ إجراءات ذات دوافع سياسية في الحسبان، ما يجعل الرهانات طويلة الأجل على أسعار الفائدة غير موثوقة إلى أن تُحل أزمة الحوكمة هذه.

ويعكس مؤشر الدولار الأميركي (DXY) عند 99.05 حالة عدم يقين فورية، غير أن المخاطر على المدى الطويل تميل بوضوح إلى الجانب السلبي. فوجود «فيدرالي» خاضع للاعتبارات السياسية من شأنه أن يضعف الثقة العالمية بالدولار، وهو ركيزة من ركائز مكانته كعملة احتياط. ونحن ندرس استخدام خيارات العملات للتحوط ضد احتمال تراجع مؤشر الدولار نحو نطاق 95-96 الذي سُجل خلال فترات سابقة من عدم الاستقرار في السياسات.

وتشير هذه البيئة إلى تبني موقف دفاعي في أسواق الأسهم، إذ قد تُقلّص المؤسسات الاستثمارية تعرضها للأصول عالية المخاطر. وقد أظهر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ضعفاً في الجلسات الأخيرة، مع صعوبة في الحفاظ على مستوى 6,000 وسط هذه المخاوف. ونرى جدوى في استخدام خيارات البيع على المؤشرات (Index Puts) لحماية المحافظ من احتمال موجة بيع مدفوعة بصدام دستوري حول صلاحيات «الاحتياطي الفيدرالي».

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code