This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يغذي تحولاً من زخم أسهم الذكاء الاصطناعي إلى المناطق والقطاعات المتأخرة الأداء

by VT Markets
/
Jun 17, 2026

يُصوَّر اتفاقٌ مُحتمل بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه محفّزاً للانتقال من “الزخم” إلى “التناوب” في الأسواق، إذ قد يؤدّي انخفاض النفط إلى ضغط التضخّم وعلاوات المخاطر الجيوسياسية، ويشجّع على لحاق المناطق والقطاعات المتأخرة. وخلال الفترة من 27 فبراير إلى 11 يونيو، قادت الأصول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المكاسب: إذ ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 63% (62.6% في الجدول)، وصعد ناسداك 100 بنسبة 18% وأضاف ناسداك المركّب 14%، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري 24.3% وتقدّم مؤشر تايكس التايواني 21.8% (22% سابقاً). في المقابل، ارتفع داو 4% (3.8% في الجدول) وصعد راسل 2000 بنحو 11%، بينما تراجعت أوروبا، مع انخفاض داكس 4.3% وكاك 40 بنسبة 4.4% وFTSE 100 بنسبة 5.6%. وتراجع سينسكس الهندي 9.2%، وانخفضت جاكرتا 28.5%، وتراجعت الفلبين 10.6% وهبطت فيتنام 4.4%؛ كما تأخرت هونغ كونغ والصين أيضاً، مع انخفاض هانغ سنغ 8.9% وHSCEI بنسبة 7.3% ومؤشر شنغهاي المركّب 4.2%.

وترسم الورقة تعبيرات “القيمة النسبية” لخفض التكدّس من أشباه الموصلات الأميركية وناسداك نحو استفادة مستوردي النفط والمتأخرين الحسّاسين لأسعار الفائدة: شراء داو/بيع ناسداك، شراء الهند/بيع كوريا أو تايوان، شراء هونغ كونغ-الصين/بيع أشباه الموصلات الأميركية، وشراء أوروبا/بيع S&P 500. وتُبنى تناوبات القطاعات حول العوائد وهوامش الربح، بما في ذلك شركات بناء المنازل مقابل البنوك، حيث انخفض XHB بنسبة 6.5% بينما ارتفع مؤشر KBW للبنوك بنسبة 11.0%؛ وكذلك شركات تعدين الذهب مقابل الطاقة، إذ هبط GDX بنسبة 32.9% في حين ارتفع مؤشر NYSE Arca للنفط بنسبة 11.6% (12% سابقاً). كما تقارن بين المرافق أو الصناعات مقابل الطاقة، مع ارتفاع مؤشر NYSE الصناعي 1.4%، وتشير إلى إشارات تأكيد مثل استقرار النفط، وتحسّن تدفقات مضيق هرمز، وتراجع توقعات التضخّم، واتساع المشاركة ضمن مؤشرات الأسهم الأميركية.


اتفاق أميركي-إيراني كمحفّز لتناوب السوق

قد يكون اتفاقٌ محتمل بين الولايات المتحدة وإيران هو الشرارة التي تنقل هذه الموجة الصاعدة في الأسواق من قيادة قائمة على الزخم إلى قيادة قائمة على التناوب. فقد شهدنا مجموعة ضيّقة جداً من الرابحين، وإذا تراجعت المخاطر الجيوسياسية وأسعار النفط، فقد تتجه السيولة إلى المناطق التي تخلّفت عن الركب. وهذا يخلق فرصة للنظر إلى ما تضرّر بفعل التضخّم المرتفع ومناخ العزوف عن المخاطرة.

كان التباعد في السوق واضحاً، حيث قادت أسهم الذكاء الاصطناعي المشهد. فعلى سبيل المثال، ارتفع ناسداك 100 بأكثر من 15% منذ بداية العام، بينما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 30% مدعوماً بطلب استثنائي على عتاد الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، حقق مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب أكثر تواضعاً بنحو 3%، بما يسلّط الضوء على تركّز شديد للموجة الصاعدة.

وقد يدفع اتفاقٌ مستدام أسعار النفط الخام للهبوط من مستواها الأخير قرب 80 دولاراً للبرميل، ما يخفّف مباشرةً مخاوف التضخّم. وقد يفضي ذلك إلى تغيرٍ في قيادة السوق مع بحث المتداولين عن قيمة خارج أكثر الصفقات تكدساً. ونرى أن هذا يهيّئ عدداً من فرص “القيمة النسبية” الواضحة خلال الأسابيع المقبلة.


استراتيجيات دولية وقطاعية للتناوب

داخل الولايات المتحدة، سننظر في تبنّي تموضعٍ يستهدف “اللحاق” لمؤشر داو جونز مقارنةً بناسداك مرتفع الأداء. فهذا أسلوب بسيط للتعبير عن رؤية مفادها أن الارتفاع في السوق سيتّسع ليشمل الصناعات التقليدية وأسهم القيمة. ومن شأن هذا التحرك أن يستفيد من تراجع اعتماد السوق على حفنة من أسماء التكنولوجيا العملاقة.

كما تبرز أوروبا كمتأخرٍ قد يستفيد مباشرةً من انخفاض تكاليف الطاقة وتحسّن شهية المخاطرة عالمياً. إذ إن مؤشرات أوروبية مثل داكس الألماني، المرتفع بنحو 7% فقط هذا العام، تخلّفت بشكل ملموس عن مؤشرات التكنولوجيا الأميركية. وقد تضيق هذه الفجوة إذا قدّم انخفاض تكاليف المدخلات متنفساً للشركات الأوروبية الصناعية وتلك الموجهة للمستهلك.

ونرى أيضاً فرصاً في دول مستوردة للنفط مثل الهند، التي كانت حسّاسة لارتفاعات أسعار الطاقة. وقد يحسّن تراجع النفط ميزانها التجاري ويهدّئ التضخّم، ما قد يجذب تدفقات بعيداً عن رهانات عتاد الذكاء الاصطناعي الأكثر تكدّساً في تايوان وكوريا الجنوبية. وسيُرجّح هذا النوع من التناوب الأسواق التي تتحسّن فيها الظروف الكلية على حساب أسواق سبق أن سعّرت كثيراً من الأخبار الإيجابية.

ولا تزال هونغ كونغ والبرّ الرئيسي الصيني من أبرز المتأخرين، مع بقاء مؤشر هانغ سنغ منخفضاً منذ بداية العام. ورغم أن العوامل المحلية هي المحرك الأساسي، فإن تحوّلاً عالمياً نحو الإقبال على المخاطرة قد يمنح هذه الأسواق شديدة انخفاض التقييم ارتداداً تكتيكياً. ونرى أن هذه فكرة مُعاكسة عالية المخاطر وتتطلب تحسناً أوسع في المعنويات لنجاحها.

على مستوى القطاعات، فإن الرهان الأكثر مباشرةً على انخفاض التضخّم وعوائد السندات سيكون في المجالات الحسّاسة لأسعار الفائدة. نراقب شركات بناء المنازل، إذ إن تراجع معدلات الرهن العقاري لآجل 30 عاماً من مستوياتها الحالية فوق 6.5% سيحسّن مباشرة القدرة على تحمّل تكاليف السكن والطلب. وهذا يجعلها بديلاً جذاباً للبنوك إذا بدأت السوق تُسعّر بيئة أقل تشدداً لأسعار الفائدة.

كما يبدو منطقياً حدوث تناوبٍ بعيداً عن أسهم الطاقة، التي قد تفقد علاوة المخاطر الجيوسياسية. وسنسعى لاقتران ذلك بمركز شراء في شركات تعدين الذهب، التي ستستفيد من انخفاض تكاليف الوقود—وهي مصروف تشغيلي رئيسي. وهذه الصفقة رهان مباشر على تحسّن الهوامش للمنقبين إذا بقيت أسعار الذهب مستقرة فيما تتراجع أسعار النفط.

وأخيراً، ننظر إلى المرافق والصناعات كجهات مستفيدة من هذا التحول المحتمل. فالشركات الصناعية ستستفيد من انخفاض تكاليف الطاقة، بينما تصبح المرافق أكثر جاذبية إذا تراجعت عوائد السندات استجابةً لانخفاض التضخم. ويمثل ذلك انتقالاً بعيداً عن التعرض المباشر للسلع نحو قطاعات تستفيد من انخفاض التكاليف وبيئة اقتصادية أكثر استقراراً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code