This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

زوج الدولار الأميركي/الين الياباني يستقر قرب أعلى مستوى له في عدة عقود مع إشارات من الفيدرالي إلى تشدد السياسة النقدية واستمرار مخاطر التدخل

by VT Markets
/
Jun 17, 2026

تراجع زوج الدولار الأميركي/الين الياباني بشكل طفيف خلال جلسة آسيا يوم الأربعاء، لكنه ظل قرب ذروة الأسبوع الماضي، وهي الأعلى منذ أواخر أبريل. وتداول الزوج دون منطقة التدخل عند 160.50 مع ترقب الأسواق لنتيجة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) على مدار يومين في وقت لاحق من اليوم.

ومن المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، مع تعديل بيانه للتراجع عن ميله للتيسير، بعدما ثبت أن التضخم أكثر عناداً من التوقعات. وتنصبّ الأنظار على التوقعات المحدثة، بما في ذلك مخطط النقاط، وكذلك على تصريحات رئيس الفيدرالي الجديد، كيفن وورش، بحثاً عن إرشادات بشأن مسار السياسة النقدية وتداعياته على الدولار الأميركي. وفي سياق منفصل، ضغط التفاؤل بشأن اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران على الدولار كملاذ آمن، فيما ساهمت أحاديث عن تجدد تحرك رسمي لدعم الين في الحد من مكاسب الزوج؛ إذ لا يزال الين يعاني ضعف الطلب حتى بعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها منذ 1995، لتبقى تكاليف الاقتراض في اليابان أدنى من نظرائها مثل الولايات المتحدة، ما يُبقي صفقات الكاري تريد قائمة.

موقف الفيدرالي وتباين سياسة بنك اليابان

نرى زوج الدولار/الين يحوم قرب أعلى مستوياته منذ عقود، ويتداول حالياً حول مستوى 157.50. ولا يزال السوق يستوعب نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، حيث أشار صانعو السياسات إلى موقف أكثر تشدداً. وتُبقي هذه الخلفية الأساسية الزوج مدعوماً على نحو جيد.

وتشير التوقعات الجديدة للفيدرالي، أو «مخطط النقاط»، الآن إلى خفض واحد فقط لأسعار الفائدة لبقية العام، في تراجع حاد عن ثلاثة تخفيضات كانت متوقعة في مارس. ويعزز هذا التحول قوة الدولار الأميركي، إذ تجعل معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول العملة أكثر جاذبية للاحتفاظ بها. كما أن نبرة جيروم باول الحذرة تجاه التضخم تعزز هذا التقييم.

وعلى الجانب الآخر، لم تُسهم خطوات بنك اليابان الأسبوع الماضي كثيراً في دعم الين، إذ أجّل تقديم تفاصيل بشأن خفض مشترياته من السندات إلى اجتماع يوليو. ويشير هذا التردد إلى أن السياسة النقدية في اليابان ستظل ميسرة في الوقت الراهن. ومن ثم، يُتوقع أن يستمر تباين السياسة بين الولايات المتحدة واليابان.

ويظهر هذا التباين بوضوح في سوق السندات، إذ يبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 4.2%، بينما يقل عائد السندات اليابانية المماثلة عن 1%. وتغذي هذه الفجوة الكبيرة التي تزيد على 3.2 نقطة مئوية صفقات الكاري تريد، حيث يقترض المتداولون بالين للاستثمار في الدولار الأميركي الأعلى عائداً. وطالما استمر هذا الفارق، فإن المسار الأقل مقاومة لزوج الدولار/الين يبقى صعودياً.

مخاطر التدخل واستراتيجيات التداول

ومع ذلك، نبقى متيقظين لمخاطر تدخل الحكومة، خصوصاً مع اقتراب الزوج من مستوى 160. فقد تدخلت السلطات في أواخر أبريل وأوائل مايو للدفاع عن الين عند اختراق ذلك المستوى. ومن المرجح أن يحد هذا التهديد من المكاسب الفورية وقد يتسبب في تراجعات حادة ومفاجئة.

وبالنسبة لمتداولي المشتقات، توحي هذه البيئة بشراء خيارات الشراء (Call) لاقتناص احتمال الصعود باتجاه 160 مع الحد من مخاطر الهبوط الناجمة عن أي تدخل مفاجئ. وبدلاً من ذلك، قد يكون بيع خيارات البيع (Put) خارج نطاق السعر (Out-of-the-money) استراتيجية مناسبة لتحصيل العلاوة، استناداً إلى رؤيتنا بأن أي تراجعات ستكون محدودة وسيجري شراؤها سريعاً. وتواصل بيانات لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) إظهار مراكز مضاربة كبيرة بصافي بيع على الين، ما يشير إلى أن الاتجاه السائد لا يزال راسخاً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code