قال البنك الوطني الكندي إن زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) دخل في مرحلة تماسك بعد عدة جلسات من التحركات العرضية، في وقت تعيد فيه الأسواق تسعير آفاق السياسات النقدية النسبية لكل من الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا. واعتبر البنك أن حركة الأسعار الأخيرة تعكس تحولاً في توقعات أسعار الفائدة أكثر من كونها ناتجة عن محفزات اتجاهية جديدة. ووفقاً لرؤيته، لا تزال قناعة المستثمرين محدودة، ومن المتوقع أن يواصل الزوج التأرجح حول المستويات الفنية الراسخة خلال الأيام المقبلة.
وتتوقع المذكرة أن يبقى USD/CAD ضمن نطاق محدد على المدى القريب، مع وجود مقاومة تحد من المكاسب قرب القمم الأخيرة، مقابل ظهور دعم عند التراجعات. وأضافت أن حدوث اختراق مستدام خارج النطاق الحالي سيعتمد على الأرجح على تغير ملموس في توقعات أسعار الفائدة أو تحرك حاد في أسعار النفط، وهي ظروف لا يرى البنك أنها وشيكة. وقد أُعد هذا المقال باستخدام أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
آفاق السياسة النقدية وتوقعات التداول ضمن نطاق
نعتقد أن USD/CAD سيبقى عالقاً ضمن قناته الحالية خلال الأسابيع القليلة المقبلة. إذ إن تقرير التضخم الأميركي لشهر مايو الذي جاء عند مستوى مرتفع وعنيد نسبته 2.8% أبقى الاحتياطي الفيدرالي في موقف حذر، بينما يواصل بنك كندا التثبيت بعد خفضه للفائدة في وقت سابق من هذا العام. ويُبقي هذا التباين في السياسة الزوج في حالة توازن، دون أن تكتسب أي من العملتين أفضلية واضحة.
استراتيجيات التداول في ظل انخفاض التقلبات
تُعد هذه البيئة مثالية للاستراتيجيات التي تستفيد من انخفاض التقلبات وتآكل القيمة الزمنية. نحن ننظر إلى بيع علاوة الخيارات (Option Premium)، مثل تنفيذ استراتيجية «آيرون كوندور» (Iron Condor) مع تحديد أسعار التنفيذ خارج نطاق 1.3550 إلى 1.3750 الأخير. ويستند هذا النهج إلى توقع عدم حدوث اختراق كبير للزوج في الأجل القريب.
كما يدعم استقرار أسعار النفط هذا التوجه، حيث يحافظ خام غرب تكساس الوسيط (WTI) على التداول قرب 82 دولاراً للبرميل بعد أن أكد آخر اجتماع لتحالف أوبك+ مستويات الإنتاج. ويزيل ذلك محفزاً رئيسياً كان من الممكن أن يدفع الدولار الكندي إلى قوة ملحوظة. وبناءً عليه، تبدو الحدود الدنيا لنطاقنا المتوقع أكثر صلابة.
أما لمن لديهم ميل اتجاهي طفيف لكنهم يراعون قوة المستويات الفنية، فإن «فارق الائتمان» (Credit Spread) يُعد نهجاً أكثر تحفظاً. فعلى سبيل المثال، يتيح بيع فارق خيارات البيع (Put Spread) بأسعار تنفيذ أدنى من 1.3550 تحصيل علاوة مع تحديد المخاطر. ويتماشى ذلك مع فكرة الشراء عند التراجعات دون الالتزام بمركز شراء كامل.
ومع ذلك، ينبغي أن نبقى على دراية بأن أي مفاجأة في اجتماعات البنوك المركزية المقبلة قد تبدد هذا الهدوء. وبالنظر إلى أنماط التقلب التاريخية في 2023 عندما كانت البنوك المركزية تواجه درجة مماثلة من عدم اليقين، شهدنا تحركات حادة وغير متوقعة. لذلك، يُعد الإبقاء على أحجام المراكز عند مستويات متحفظة أمراً حصيفاً إلى حين اتضاح اتجاه أكثر وضوحاً.