This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع عجز الموازنة التركية إلى 298.2 مليار ليرة في مايو، ما يدعم سردية التشديد المالي

by VT Markets
/
Jun 15, 2026

تحوّل رصيد الموازنة التركية إلى عجز قدره 298.2 مليار ليرة تركية في مايو، متحسّناً من عجز بلغ 338.7 مليار ليرة في الفترة السابقة. ويشير هذا التغيّر إلى تقلّص الفجوة بين إيرادات الحكومة وإنفاقها مقارنة بما تم تسجيله سابقاً.

ولا تزال القراءة الأخيرة تُبقي الحسابات العامة في المنطقة السلبية، إذ ظل الرصيد دون الصفر رغم التحسّن على أساس شهري. ولم تُقدم أي تفاصيل إضافية حول الإيرادات أو المصروفات أو التمويل إلى جانب الأرقام الرئيسية.

الضبط المالي وانعكاساته على الأسواق

نُقيّم التحسّن في رصيد الموازنة التركية كإشارة إيجابية قوية. فتقلّص العجز من -338.7 مليار إلى -298.2 مليار ليرة تركية يوحي بأن السياسة المالية تتجه إلى مزيد من التشدد، ما يُفترض أن يخفّض احتياجات الحكومة للاقتراض. ويعزّز هذا التطور سردية الاستقرار الاقتصادي التي نتابعها.

وبالنسبة لمتداولي العملات، يعزز ذلك فرص استقرار أكبر لليرة التركية على المدى القريب. ومع تثبيت سعر الفائدة لدى البنك المركزي عند 35% لمواجهة معدل تضخم تراجع مؤخراً إلى 25.4%، يظل فارق العائد المرتفع داعماً لجاذبية صفقات الـCarry Trade. ونرى أنه ينبغي النظر في بيع خيارات الشراء على زوج الدولار/الليرة (USD/TRY) للاستفادة من توقعات حركة عرضية ضمن نطاق محدد أو تباطؤ وتيرة التراجع.

وعلى صعيد الأسهم، تُعدّ متانة المالية العامة عاملاً داعماً لبورصة إسطنبول. فبيئة الاقتصاد الكلي الأكثر استقراراً تدعم أرباح الشركات، لا سيما البنوك وكبرى الشركات الصناعية المصدّرة التي تستفيد من قابلية التنبؤ. ونعتقد أن شراء خيارات الشراء على مؤشر XU100 استراتيجية مناسبة، خصوصاً مع تسجيل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول نسبة قوية بلغت 3.5%.

آفاق أسواق الائتمان والمخاطر الرئيسية

تنعكس هذه البيانات أيضاً على أسواق الائتمان، إذ تشير إلى تراجع مستوى المخاطر بالنسبة للدين السيادي التركي. فقد تراجعت عقود مبادلة مخاطر الائتمان (CDS) لأجل 5 سنوات إلى 250 نقطة أساس بعدما كانت فوق 400 نقطة العام الماضي، وقد يدفع هذا التحسن المالي بها إلى مستويات أدنى. ونرى فرصة في المشتقات التي تستفيد من استمرار انكماش فروق العائد الائتمانية.

ومع ذلك، ينبغي إبقاء التركيز على بيانات التضخم المرتقبة في الأسبوع الأول من يوليو. إذ يظل التزام البنك المركزي بمسار خفض التضخم العامل الأهم الداعم لهذه الاتجاهات الإيجابية. وأي انحراف قد يبدّد سريعاً التفاؤل الحالي، لذلك سنقوم بالتحوط لمراكزنا وفقاً لذلك قبل صدور تلك البيانات.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code