تتوقع «براون براذرز هاريمان» أن يُبقي بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الرئيسي عند 4.35% في اجتماعه المقبل، بعد ثلاث زيادات متتالية بمقدار 25 نقطة أساس منذ فبراير، وأن يظل في حالة توقفٍ مشروطة بالبيانات بينما يقيّم أثر تشديد هذا العام على الأسر والشركات. وترتكز هذه الرؤية إلى ضعف نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول، وفتور بيانات سوق العمل، وتراجع المعنويات، بما يشير إلى تباطؤ الطلب الأساسي.
وتبدو تسعيرات السوق أقل قناعة بانتهاء دورة التشديد: إذ تشير عقود آجلة لسعر النقد لدى بنك الاحتياطي الأسترالي إلى احتمال بنسبة 60% لزيادة إضافية بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ما سيرفع المعدل إلى 4.60%. ولا تشارك BBH هذا التوقع، وتشير بدلاً من ذلك إلى الفوارق النسبية في العوائد كدليل للعملة، مجادلةً بأن فروق عوائد السندات لأجل عامين بين أستراليا والولايات المتحدة توحي بإمكانية هبوط زوج AUD/USD إلى ما دون 0.7000 على المدى القريب. وقد أُنتج هذا المحتوى باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وراجعه محرر.
الخلفية الاقتصادية وتوقعات سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي
مع توقع إبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة عند 4.35% غداً، نرى فرصة واضحة لاحتمالات الهبوط في الدولار الأسترالي. وتدعم البيانات الأخيرة هذا الرأي، إذ تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الشهري لشهر أبريل إلى 3.4% وارتفع معدل البطالة إلى 4.2%. ويمنح هذا الضعف الاقتصادي بنك الاحتياطي الأسترالي مبرراً قوياً لتوقيف دورة رفع الفائدة.
استراتيجية التداول واتساع الفجوة في عوائد الولايات المتحدة وأستراليا
نظراً لأن أسواق العقود الآجلة لا تزال تُسعّر احتمالاً بنسبة 60% لرفعٍ إضافي هذا العام، نعتقد أن هذا التوقع غير دقيق ويمثل فرصة تداول. وسنسعى إلى التموضع على ضعف زوج AUD/USD عبر شراء خيارات بيع (Put) بأسعار تنفيذ دون مستوى 0.7000. وتتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من الهبوط مع وضع حدٍّ أقصى للمخاطر المحتملة.
ويظل المحرك الرئيسي هو اتساع فارق أسعار الفائدة بين أستراليا والولايات المتحدة، والذي يواصل ترجيح كفة الدولار الأميركي. وبينما يدخل بنكنا المركزي في توقف مؤقت، تشير تعليقات حديثة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم لخفض الفائدة مع استمرار ضغوط التضخم لديهم. تاريخياً، أدى مثل هذا التباعد في سياسات البنوك المركزية—على غرار ما شهدناه في 2014—إلى هبوط ممتد في سعر صرف زوج AUD/USD.