This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

اليورو/الدولار قرب أدنى مستوياته في شهرين مع رفع المركزي الأوروبي الفائدة وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط يعزز الطلب على الدولار

by VT Markets
/
Jun 11, 2026

ظل زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) قريباً من أدنى مستوياته في شهرين يوم الخميس، متداولاً حول 1.1525، مع استيعاب الأسواق لآخر قرار صادر عن البنك المركزي الأوروبي، فيما حافظ الدولار الأميركي على قوته بدعم من تراجع شهية المخاطرة المرتبط بتطورات الشرق الأوسط. ورفع المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليرتفع سعر فائدة تسهيل الإيداع إلى 2.25% وينهي توقفاً دام سبعة اجتماعات، في حين أشار بيانه إلى ضغوط تضخمية مرتبطة بالنزاع الإقليمي وارتفاع أسعار النفط. وقدّرت توقعات خبراء اليوروسيستم متوسط التضخم العام عند 3% في 2026، ليتراجع إلى 2.3% في 2027 و2% في 2028، مع رفع توقعات عامي 2026 و2027 مقارنة بتقديرات مارس.

وتلاشى رد فعل اليورو مع تلقي الدولار دعماً من تجدد الخطاب الجيوسياسي ومن متانة مؤشر الدولار الأميركي، الذي استقر فوق مستوى 100.00. كما تحوّل التركيز إلى التضخم الأميركي على مستوى المنتجين؛ إذ ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر مايو بنسبة 6.5% على أساس سنوي مقابل 5.7% في أبريل، وبأعلى قليلاً من توقعات السوق البالغة 6.4%، بينما استقر المؤشر الأساسي عند 4.9% دون التوقعات البالغة 5.4%. وعززت هذه المعطيات توقعات تبنّي الاحتياطي الفيدرالي موقفاً قد يُبقي الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

تباين السياسة النقدية وديناميكيات التضخم

نلاحظ أن زوج EUR/USD يواجه صعوبة بالقرب من أدنى مستوياته لعدة أشهر حول 1.0750. وقد بدأ البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي دورة خفض الفائدة عبر تقليصها بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل سعر الفائدة الرئيسي إلى 3.75%. في المقابل، يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير عند 5.25%، ما يعزز اتساع فجوة السياسة النقدية بين البنكين المركزيين.

وينبع هذا التباين من اختلاف مسار التضخم، وهو عامل أساسي في تسعير المشتقات. وأظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي (CPI) لشهر مايو 2026 أن التضخم لا يزال عنيداً عند 3.5%، ما يدفع توقعات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي إلى وقت أبعد. ويتباين ذلك مع منطقة اليورو، حيث تباطأ التضخم بما يكفي للسماح للمركزي الأوروبي بالبدء في التيسير.

التوترات الجيوسياسية وتوقعات التداول

لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي تدعم مكانة الدولار الأميركي كعملة ملاذ آمن. وتُبقي التوترات المستمرة في مناطق عالمية محورية معنويات الأسواق حذرة. ويوفّر هذا المشهد دعماً مستمراً للدولار، ويضيف مزيداً من الضغوط الهبوطية على سعر صرف EUR/USD.

وبناءً على هذه الرؤية، نعتقد أن على المتداولين التفكير في التمركز لاحتمال مزيد من ضعف اليورو خلال الأسابيع المقبلة. وقد يُعد شراء خيارات البيع (Put) على اليورو، أو بناء استراتيجيات فروق خيارات البيع الهابطة (Bear Put Spreads) لإدارة تكلفة العلاوة، نهجاً فعالاً. ونتابع مستويات دعم محورية، وقد يؤدي كسر مستوى 1.0700 إلى تسريع الحركة الهبوطية.

تذكّر هذه البيئة بفترة 2014-2015، حين أدى تباين كبير في السياسة النقدية بين الفيدرالي والمركزي الأوروبي إلى هبوط ملموس في زوج EUR/USD. وخلال تلك الدورة، تراجع الزوج بأكثر من 20% مع اتجاه المركزي الأوروبي إلى التيسير الكمي بينما كان الفيدرالي يستعد لرفع الفائدة. وتدعم السابقة التاريخية الرأي القائل إن مثل هذه الفروق في السياسات قد تغذي اتجاهات مستدامة أحادية المسار.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code