قالت محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك إن البيانات الأخيرة دعمت رفع سعر الفائدة الذي أجراه بنك الاحتياطي الأسترالي في فبراير. وقالت إن المجلس غير متأكد مما إذا كانت الأوضاع المالية مُقيِّدة بما يكفي لإعادة التضخم إلى نقطة منتصف الهدف ضمن إطار زمني معقول.
وقالت بولوك إن المؤشرات تُظهر أن ظروف سوق العمل مشدودة. وقالت إن الطلب الأساسي أبعد عن القدرة العرضية للاقتصاد مما كان مُقيَّماً سابقاً.
محركات التضخم والتوقعات
وقالت إن جزءاً كبيراً من الارتفاع غير المتوقع في التضخم جاء من عوامل خاصة بقطاعات محددة يُرجَّح أن تتراجع. وقالت إن التضخم لا يزال مرتفعاً وأن توقعات التضخم تحتاج إلى مراقبة دقيقة.
وقالت بولوك إن الأحداث في الشرق الأوسط تذكير بحالة عدم اليقين الجيوسياسي. وقالت إن صدمة مطوّلة قد تضغط على النشاط الاقتصادي العالمي، وإن صدمة في جانب العرض قد تزيد ضغوط التضخم.
وقالت إن بنك الاحتياطي الأسترالي في وضع جيد للاستجابة عبر السياسة إذا لزم الأمر. وقالت إن كل اجتماع للمجلس يُعدّ مطروحاً لاتخاذ قرار.
تداعيات السوق على أسعار الفائدة والفوركس
لا يزال عدم اليقين الجيوسياسي الذي تم تسليط الضوء عليه قبل عام عاملاً رئيسياً، إذ يخلق تقلبات في أسعار الطاقة والدولار الأسترالي. ومع استمرار اعتبار كل اجتماع لبنك الاحتياطي الأسترالي «مطروحاً»، ينبغي للمتداولين النظر في شراء الخيارات على عقود أسعار الفائدة الآجلة للتحوط ضد خطوة مفاجئة في السياسة. وقد تكون التقلبات الضمنية على الدولار الأسترالي أقل من قيمتها إذا كان السوق متراخياً أكثر من اللازم بشأن بقاء بنك الاحتياطي الأسترالي على موقف ثابت حتى منتصف العام.
قبل عام، كانت سوق العمل الضيقة سبباً رئيسياً للموقف المتشدد لبنك الاحتياطي الأسترالي. والآن، مع انجراف معدل البطالة صعوداً من أقل من 4% إلى قراءة حديثة عند 4.3%، نرى إشارات واضحة على أن زيادات الفائدة السابقة بدأت تُحدث أثرها. وهذا يشير إلى أن مراكز المشتقات التي تتوقع تيسيراً في نهاية المطاف، مثل تلقي السعر الثابت على مقايضات أسعار الفائدة لأواخر 2026، أصبحت أكثر جاذبية.