يربط رابوبانك الضربات على إيران باستراتيجية اقتصادية كلية أمريكية أوسع في ظل «الترامبية»، تهدف إلى التحكم في المواد الخام وتدفقات الطاقة التي تعتمد عليها الصين. ويقول إن هذا النهج يسعى إلى الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في مواجهة ما يسميه صعود الصين.
يسرد التقرير أسباب توقيت الضربات: فرصة لتنفيذ ضربة، وخشية أمريكية مُبلّغ عنها من إطلاق صاروخ إيراني، وادعاءات بأن إيران كانت تعيد التسلح. كما يقول إن الصين كانت على وشك تزويد إيران بصواريخ متقدمة جديدة، وأن مودي في الهند كان قد روّج مؤخراً لتحالف مع إسرائيل.
استراتيجية الولايات المتحدة للسيطرة على الطاقة والمواد
يصف رابوبانك سيطرة الصين على سلاسل الإمداد والمعادن النادرة بوصفها نقطة ضعف للولايات المتحدة. ويقول إن رد الولايات المتحدة هو وضع المواد الخام الأساسية التي تعتمد عليها الصين تحت سيطرة أمريكية أو سيطرة الحلفاء، حيث يمكن للولايات المتحدة إسقاط القوة الصلبة.
ويقول إن هذا المنطق كان يشير سابقاً إلى التحرك في فنزويلا، وإن إيران أكثر محورية لأنها تزود الصين بطاقة أكثر مما كانت تفعله فنزويلا. ويذكر رابوبانك أنه إذا «تم قلب» إيران، فقد يتيح ذلك ممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا الاقتصادي (IMEC) ويحد من دور مبادرة الحزام والطريق الصينية.
يضيف التقرير أن تغييراً سريعاً للنظام، حتى عبر تغيير في الحرس الثوري كما في كراكاس، قد يرسخ «الترامبية». ويقول إن أسعار النفط ستنخفض عندها وتبقى منخفضة، ويستبعد خيارات الاستقلالية الاستراتيجية لما يسميه «القوى المتوسطة».