تخطط ترانس أوشن للاستحواذ على فالاريس في صفقة تبادل أسهم بالكامل يُتوقع إغلاقها في النصف الثاني من هذا العام. ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي الأعمال المتعاقد عليها (Backlog) إلى 10 مليارات دولار، مقارنةً بـ 6.1 مليارات دولار التي أعلنتها ترانس أوشن مؤخرًا، أي زيادة بنحو 70%.
كان الـ Backlog لدى ترانس أوشن يتراجع لعدة فصول، وكان آخر مرة قريبًا من 10 مليارات دولار في أعوام 2024 و2020 و2017. وتوصف الصفقة بأنها خالية من الديون، ومن المتوقع أن تُقلّص الالتزامات وتزيد السيولة.
الميزانية العمومية ومقاييس الائتمان
تبلغ نسبة صافي الدين إلى EBITDA لدى ترانس أوشن قرابة 3، ومن المتوقع أن تصبح 1.5 خلال عامين. وتُدرج S&P Global التصنيف الائتماني لترانس أوشن عند CCC+.
كان الدين طويل الأجل قريبًا من 10 مليارات دولار في 2019، وهو الآن أقل من 5 مليارات دولار. وأشارت الإدارة إلى سداد نحو 1.3 مليار دولار من الدين وخفض مصروفات الفائدة السنوية بما يقارب 90 مليون دولار.
أعلنت ترانس أوشن عن EBITDA مُعدّلة سنوية قدرها 1.37 مليار دولار وتدفق نقدي حر قدره 626 مليون دولار. ومن المخطط تنفيذ خفض تكاليف بقيمة 250 مليون دولار خلال 2025–2026، مع 200 مليون دولار إضافية من الصفقة، ليصل الإجمالي إلى 450 مليون دولار.
بالنسبة لعام 2025، تم تسجيل دخل تشغيلي قدره 705 ملايين دولار ومصروفات تشغيلية أخرى قدرها 854 مليون دولار؛ وإضافة 450 مليون دولار تعني 1,155 مليون دولار. وذُكر أن خام النفط يتداول قرب 66 دولارًا للبرميل، وأن سعر سهم ترانس أوشن هو 6.50 دولارات.
تموضع الخيارات بعد الاندماج
عندما نظرنا إلى هذا في العام الماضي، كانت القصة الكبيرة هي استحواذ ترانس أوشن المخطط على فالاريس، والذي كان من المقرر إغلاقه في النصف الثاني من 2025. ومنذ ذلك الحين اكتملت الصفقة، وتجري عملية الدمج. وقد أكد أحدث تقرير عن حالة الأسطول الصادر في فبراير 2026 أن الـ Backlog الموحّد بلغ 9.8 مليارات دولار، وهو قريب جدًا من 10 مليارات دولار التي توقعناها وزيادة كبيرة مقارنة بالأرقام المستقلة في أوائل 2025.
كانت المخاطرة الخارجية التي جرى تسليط الضوء عليها العام الماضي هي سعر النفط، الذي كان يحوم حول 66 دولارًا ضعيفًا للبرميل. اليوم، ومع استقرار خام غرب تكساس الوسيط قرب 82 دولارًا للبرميل، تحسّنت بيئة مشاريع المياه العميقة بشكل كبير. وتدعم هذه الأسعار الأقوى فرضية «دورة صعود متعددة السنوات» وتمنح عملاء ترانس أوشن ثقة أكبر لاعتماد مشاريع مياه عميقة جديدة.
كما رأينا تحسنات الميزانية العمومية تتحقق كما كان متوقعًا، إذ ساعدت صفقة تبادل الأسهم بالكامل على إدارة الالتزامات. وأكدت مكالمة الأرباح الأحدث للشركة أن نسبة صافي الدين إلى EBITDA أصبحت الآن تقريبًا 2.2 مرة، ما يُظهر تقدمًا قويًا نحو هدف 1.5 مرة المذكور في 2025. ويُعد هذا الاستمرار في خفض المخاطر عن الملف المالي للشركة عاملًا أساسيًا بالنسبة لنا الآن.
أشار تحليل العام الماضي إلى أن السهم كان يتداول عند 6.50 دولارات فقط، رغم أن الأساسيات كانت على الأرجح أقوى من سنوات كان فيها السعر فوق 14 دولارًا. ومع تداول السهم الآن قرب 9.25 دولارات، بدأ السوق في إدراك هذه القيمة، لكن التقلب الضمني على الخيارات بدأ ينخفض مع زوال عدم اليقين المرتبط بالاندماج. وهذا يشير إلى أن علاوات الخيارات قد تكون مسعّرة بشكل أكثر معقولية مما كانت عليه خلال الفترة الأكثر مضاربة في 2025.