This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع زوج النيوزيلندي/الدولار الأميركي مع تعزيز الضربات الأميركية على إيران لقوة الدولار؛ تثبيت بنك الاحتياطي النيوزيلندي يُبقي توقعات رفع الفائدة في دائرة الاهتمام

by VT Markets
/
May 28, 2026

تراجع زوج NZD/USD إلى نحو 0.5885 في مستهل التعاملات الأوروبية يوم الخميس، مع ضعف الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي بعد تجدد تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران، ما بدّد توقعات التهدئة. ونفّذ الجيش الأميركي ضربات جديدة ليلاً داخل إيران استهدفت موقعاً عسكرياً، وأسقط أربع طائرات مُسيّرة هجومية أحادية الاتجاه (طائرات بدون طيار تُستخدم لمهمة واحدة) قُدّر أنها تشكل تهديداً قرب مضيق هرمز، بحسب رويترز. كما جدّدت إيران مطالبها بالإفراج عن جميع أموال البلاد، ووصفت الأصول بأنها تعود للإيرانيين وطالبت بإعادتها «بالكامل ومن دون شروط».

وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي (السعر الأساسي الذي يحدد اتجاه الفوائد في الاقتصاد) دون تغيير عند 2.25% في اجتماع مايو يوم الأربعاء. وانقسمت لجنة القرار، إذ صوّت ثلاثة أعضاء لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، بينما فضّل ثلاثة آخرون الإبقاء عليها دون تغيير. وأشارت توجيهات البنك إلى احتمال مزيد من التشديد (رفع الفائدة أو تقليص الدعم النقدي)، لكن أي خطوة ستعتمد على البيانات المقبلة وتوقعات التضخم وتوازن المخاطر. ومنذ ذلك الحين تغيّرت تسعيرات السوق، إذ بات المتعاملون يتوقعون عدة زيادات في الفائدة حتى مطلع 2027.

التوترات الجيوسياسية وتقلبات السوق

تولّد الضربات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران بيئة «عزوف عن المخاطر» (ميل المستثمرين لتقليل التعرض للأصول عالية المخاطر والاتجاه إلى الأصول الأكثر أماناً). هذا التحول نحو «الملاذ الآمن» (أصول يُنظر إليها على أنها أقل خطراً وقت الأزمات) يدعم عادة الدولار الأميركي، ما يضغط سريعاً على زوج NZD/USD. كما قفزت مؤشرات تقلبات العملات لدى Cboe بأكثر من 15% هذا الأسبوع، ما يعني احتمالات تحركات سعرية أكبر من المعتاد.

في المقابل، لا يمكن تجاهل موقف بنك الاحتياطي النيوزيلندي المتشدد (ميل البنك لرفع الفائدة لمواجهة التضخم). وتُظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الشهر الماضي أن التضخم العام لا يزال مرتفعاً عند 3.1%، ما يبرر موقف البنك. كما تُسعّر «مقايضات مؤشر الفائدة الليلية» (عقود مالية تعكس توقعات السوق لمسار الفائدة المستقبلية) حالياً زيادات تراكمية بنحو 75 نقطة أساس (وحدة قياس تساوي 0.01%) بحلول فبراير 2027، ما قد يدعم الدولار النيوزيلندي عندما تهدأ المخاوف الجيوسياسية.

استراتيجيات التداول وتداعيات السوق

في ظل هذه العوامل المتعارضة، يظل ارتفاع التقلبات هو العنوان الأبرز خلال الأسابيع المقبلة. ويمكن التفكير في شراء «استرادل» لمدة شهر على زوج NZD/USD (استراتيجية خيارات تقوم على شراء خيار شراء وخيار بيع عند سعر تنفيذ واحد للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً). تستفيد هذه الاستراتيجية من عدم اليقين دون المراهنة على اتجاه محدد.

ولمن يتبنّى نظرة أكثر سلبية على المدى القصير، قد يكون من الأنسب استخدام «سبريد عقود البيع» (دمج شراء وبيع خيارَي بيع لتحديد الخسارة المحتملة وتقليل التكلفة) بدلاً من شراء خيار البيع وحده. هذا يحدّ المخاطر ويخفض الكلفة الأولية، لأن أي مفاوضات سلام مفاجئة قد تدفع السعر للارتداد صعوداً بسرعة. تاريخياً، تؤدي موجات «العزوف عن المخاطر» إلى هبوط حاد لكنه غالباً مؤقت في عملات السلع (عملات دول يعتمد اقتصادها على تصدير السلع مثل الدولار النيوزيلندي) قبل أن تعود العوامل الأساسية لتقود السوق.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code