يركّز «دويتشه بنك» على تقرير الدخل والإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة لشهر أبريل، المقرر صدوره يوم الخميس، والذي يتضمن مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي وهو «مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE)»، أي مقياس للتضخم يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة لإظهار الاتجاه الأساسي للأسعار. ويتوقع البنك ارتفاع «Core PCE» بنسبة 0.3% على أساس شهري، مماثلاً لقراءة مارس، مع توقع ارتفاع طفيف في المعدل السنوي. كما يشير إلى أن التصريحات المتشددة (أي الداعية للإبقاء على الفائدة مرتفعة لمواجهة التضخم) الصادرة أخيراً عن محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر تسهم في تشكيل نقاش السياسة النقدية على المدى القريب.
وفي ما يتعلق ببيانات النشاط ضمن الإصدار نفسه، يتوقع «دويتشه بنك» تباطؤاً بعد قوة مارس، مع تراجع نمو الاستهلاك الشخصي إلى نحو 0.3% على أساس شهري، وارتفاع الدخل الشخصي بنحو 0.4%. وبشكل منفصل، يرى البنك أن الاحتياطي الفيدرالي نفّذ خفضاً للفائدة بمقدار 175 نقطة أساس خلال هذه الدورة؛ و«نقطة الأساس» تساوي 0.01 نقطة مئوية (أي 175 نقطة أساس = 1.75%). ويذكر ذلك رغم بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف، ما يجعل «سعر الفائدة الأساسي للاحتياطي الفيدرالي (معدل الأموال الفيدرالية)» أدنى من المستويات التي توصي بها عادةً «قواعد السياسة النقدية القياسية» (وهي إرشادات حسابية تربط سعر الفائدة بمستويات التضخم والنمو).