This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع الجنيه الإسترليني مع انخفاض عوائد السندات البريطانية وتلاشي رهانات رفع الفائدة من قبل بنك إنجلترا، ما يوسّع فجوة السياسة النقدية مع الاحتياطي الفيدرالي

by VT Markets
/
May 26, 2026

ضعف الجنيه الإسترليني أمام العملات الرئيسية خلال جلسة أوروبا يوم الثلاثاء، متراجعاً 0.25% إلى نحو 1.3470 مقابل الدولار الأميركي. وجاء ذلك مع تراجع عوائد السندات الحكومية البريطانية (gilts، وهي سندات تصدرها حكومة المملكة المتحدة للاقتراض من المستثمرين)، ما خفّض توقعات رفع قريب لأسعار الفائدة من بنك إنجلترا وزاد ضغوط البيع على العملة.

وبقي عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات منخفضاً بنحو 1% عند حوالي 4.86% في التعاملات الأوروبية، رغم تعويضه جزءاً كبيراً من خسائره المبكرة. وفي وقت سابق من الجلسة، هبط العائد القياسي إلى 4.82%، وهو أدنى مستوى في أكثر من شهر.

رد فعل السوق على تراجع عوائد السندات الحكومية البريطانية

نرى أن ضعف الجنيه الإسترليني ناتج مباشرة عن انخفاض عوائد السندات الحكومية البريطانية، ما يشير إلى أن السوق لم يعد يتوقع رفعاً قريباً لأسعار الفائدة من بنك إنجلترا. ويؤكد هبوط عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.82% (أدنى مستوى شهري) هذا التحول في مزاج المستثمرين. ويشكل ذلك فرصة للمتداولين الذين يتوقعون استمرار ضعف الإسترليني أمام الدولار الأميركي.

وتدعم هذا الرأي أحدث البيانات الاقتصادية البريطانية التي صدرت الأسبوع الماضي، والتي أظهرت أن التضخم في أبريل تباطأ أسرع من المتوقع إلى 2.3%، مقترباً أكثر من هدف بنك إنجلترا البالغ 2%. كما أكدت أرقام حديثة أن الاقتصاد البريطاني نما بوتيرة ضعيفة بلغت 0.1% في الربع الأول من 2026. وتقلل هذه البيانات الحاجة إلى رفع جديد للفائدة.

استراتيجية التداول واتساع الفجوة في السياسة النقدية مع الولايات المتحدة

بناءً على ذلك، نتجه إلى شراء «خيارات بيع» (Put Options، وهي عقود تمنح الحق في بيع زوج العملات بسعر محدد قبل تاريخ معين) على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي، مع استهداف استحقاق يوليو وأسعار تنفيذ (Strike Prices، وهي الأسعار المتفق عليها لتنفيذ الخيار) قرب 1.3350. وتتيح هذه الاستراتيجية الاستفادة من استمرار هبوط الجنيه مع تحديد الحد الأقصى للمخاطر بشكل واضح. وتشير الظروف الحالية إلى احتمال أعلى لاختبار الزوج مستويات أدنى خلال الأسابيع المقبلة.

وتتعزز احتمالات ضعف الجنيه مع اتساع الفجوة في السياسة النقدية مع الولايات المتحدة، إذ لا تظهر «الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي) مؤشرات فورية على خفض أسعار الفائدة. وتستقر عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات (Treasury yields، وهي عوائد السندات الحكومية الأميركية) قرب 4.6%، ما يوفر عائداً أعلى من السندات البريطانية ويجذب الأموال نحو الدولار. ويُعد فرق أسعار الفائدة (Interest rate differential، أي الفارق بين عوائد العملتين) عاملاً أساسياً نتوقع أن يضغط على زوج الجنيه/الدولار.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code