This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ترامب يلوّح بتجديد الضربات على إيران، ما يعزز التحوّط في النفط والتقلبات، بينما تُخفف محادثات الاتفاق من نزعة العزوف عن المخاطر

by VT Markets
/
May 19, 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد تستأنف الهجمات على إيران، لكنه قال إنه لم يحسم قراره. وجاءت تصريحاته خلال حديثه إلى الصحافيين في البيت الأبيض.

وقال: «قد نضطر إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، لكنني لست متأكداً»، وزعم أن «إيران تتوسل لإبرام صفقة».

كما أشار ترامب إلى كوبا قائلاً: «لا أعرف بشأن تغيير النظام في كوبا». وأضاف: «كوبا تحتاج فعلاً إلى المساعدة».

التعامل مع حالة عدم اليقين في الأسواق

تصريحات الرئيس المتناقضة ترفع مستوى عدم اليقين بشكل واضح، وهو ما ينعكس عادةً في حركة الأسواق. الأهم هو الاستعداد لارتفاع حاد في تذبذب الأسعار، لأن الحديث عن عمل عسكري يتعارض مباشرةً مع احتمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي. وهذا يعني أن تكلفة عقود الخيارات قد ترتفع عبر عدة قطاعات رئيسية خلال الأسابيع المقبلة.

نرى الأثر الأكثر مباشرة في أسواق الطاقة، وتحديداً عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت الآجلة (عقود للشراء أو البيع بسعر محدد في تاريخ لاحق). ومع استمرار مرور نحو 20% من نفط العالم عبر مضيق هرمز، فإن أي إشارة إلى تصعيد قد تدفع الأسعار للصعود باتجاه 100 دولار للبرميل، وهو مستوى لم نشهده منذ اضطرابات الإمدادات في 2025. شراء خيارات شراء «خارج نطاق الربح» على النفط (عقود تمنح حق الشراء بسعر أعلى من السعر الحالي، وتستفيد إذا ارتفع السعر بقوة) لآجال 30 إلى 60 يوماً يُعد طريقة مباشرة للاستفادة من احتمال التصعيد.

هذا النوع من المخاطر الجيوسياسية يُحرّك غالباً مؤشر تقلبات الأسواق (VIX)، وهو مؤشر يقيس توقعات تذبذب سوق الأسهم الأميركية اعتماداً على أسعار الخيارات. ويتداول المؤشر حالياً قرب مستوى هادئ نسبياً عند 13 نقطة. نتوقع ارتفاعاً في المؤشر، ما يجعل التحوط عبر شراء خيارات شراء على VIX أو استخدام عقوده الآجلة (عقود مستقبلية لتداول المؤشر بسعر لاحق) خياراً مناسباً للحماية من هبوط أوسع في السوق. وبالعودة إلى توترات مشابهة في 2025، سجل VIX قفزة بنحو 40% خلال أسبوع واحد.

لمديري محافظ الأسهم، تعد هذه إشارة لشراء خيارات بيع واقية على المؤشرات الرئيسية مثل S&P 500 (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد لحماية المحفظة إذا هبط السوق). الرسائل المتضاربة من البيت الأبيض قد تدفع المستثمرين إلى تقليل المخاطر سريعاً، ما قد يسبب تراجعاً حاداً في السوق. كما أن ضربة عسكرية مفاجئة قد تدفع السوق لاختبار القيعان التي شهدناها في وقت سابق من هذا العام.

كما نراقب أصول الملاذ الآمن، وعلى رأسها الذهب، الذي يحافظ بالفعل على تماسكه فوق 2,400 دولار للأونصة. هذه التصريحات قد تمنح الذهب دعماً إضافياً يدفعه نحو قمم جديدة مع توجه المستثمرين إلى الأصول الأكثر أماناً وسط الضبابية. خيارات الشراء على صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs: صناديق تُتداول مثل السهم وتتبع سعر الذهب) توفر طريقة بمخاطر أعلى وعائد محتمل أعلى للمراهنة على هذا الاتجاه.

الاستعداد لاحتمال تراجع التذبذب سريعاً

في المقابل، تعليق «إيران تتوسل لإبرام صفقة» يشير إلى أن التوتر قد يهدأ بسرعة، ما قد يؤدي إلى «انكماش التذبذب» أي هبوط سريع في تكلفة الخيارات (انخفاض علاوة الخيار، وهي السعر المدفوع لشراء عقد الخيار). هنا تصبح استراتيجيات مثل «فروق الخيارات العمودية» أكثر جاذبية (شراء خيار وبيع خيار آخر على الأصل نفسه وبنفس تاريخ الاستحقاق لكن بسعر تنفيذ مختلف) لأنها تحدد المخاطر إذا ظهر حل سلمي فجأة. فعلى سبيل المثال، في قطاع الطاقة يمكن شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل التكلفة وتحديد الخسارة المحتملة إذا تراجع التصعيد.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code