تراجع زوج NZD/USD إلى ما يزيد قليلاً على 0.5850 يوم الثلاثاء، بعد أن لامس 0.5880 يوم الاثنين. وظلت التداولات حذرة مع تغيّر تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط.
يوم الاثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ألغى هجوماً على إيران، مشيراً إلى مقترح سلام مع “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق نووي. وتعاملت الأسواق بحذر، مع تزايد القلق من أن صدمة ارتفاع أسعار الطاقة قد تترك أثراً تضخمياً أطول. (التضخم: ارتفاع عام ومستمر في الأسعار يقلل القوة الشرائية).
أسعار النفط وضغوط النمو
تداول خام برنت فوق 107.00 دولارات للبرميل وتداول خام غرب تكساس الوسيط عند 103.00 دولارات. ارتفاع تكاليف الوقود يمكن أن يزيد مصروفات الشركات والمستهلكين في نيوزيلندا، ما قد يضغط على النمو الاقتصادي.
حافظ NZD/USD على نبرة هبوطية على المدى القريب رغم الارتداد من قرب 0.5820. على الرسم البياني لأربع ساعات، كان مؤشر القوة النسبية RSI عند 36 (مؤشر زخم يقيس قوة الشراء والبيع، ودون 50 يميل للضعف)، بينما تحول مؤشر MACD إلى إيجابي بشكل طفيف لكنه بقي محدوداً (مؤشر يقيس اتجاه الزخم عبر متوسطات متحركة).
تماسكَت المقاومة قرب 0.5880، مع خط اتجاه هابط منذ مطلع مايو قرب 0.5915 (خط يُظهر مساراً هابطاً للأسعار). وظهرت مقاومة أخرى قرب 0.5935، وهي منطقة دعم سابقة (الدعم/المقاومة: مستويات سعرية يُتوقع أن يتزايد عندها الشراء/البيع).
كان الدعم قرب 0.5850، مع مستويات هبوط عند نحو 0.5820 و0.5795.