يقترب زوج الدولار/الين من 159 قبيل صدور الناتج المحلي الإجمالي لليابان للربع الأول، وسط ترقب قرارات بنك اليابان ومخاطر التدخل في سوق الصرف

by VT Markets
/
May 18, 2026

ارتفع زوج الدولار الأميركي/الين الياباني (USD/JPY) باتجاه 158.90 مع تمركز المتعاملين قبل صدور القراءة الأولية السريعة للناتج المحلي الإجمالي لليابان للربع الأول، في بداية الجلسة الآسيوية. ينصبّ التركيز على ما قد تكشفه البيانات بشأن نمو الاقتصاد المحلي وخطوات بنك اليابان المقبلة في السياسة النقدية.

قال كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيماسا كيهارا إن السلطات تراقب تحركات الأسواق المالية، بما في ذلك أسعار الفائدة طويلة الأجل، «بدرجة عالية جداً من الاستعجال». وظلت عوائد السندات الحكومية اليابانية مرتفعة، ما يعزز توقعات مزيد من العودة التدريجية إلى سياسة نقدية أقل تيسيراً إذا بقيت اتجاهات التضخم والأجور قوية.

المستويات الفنية والزخم

على الرسم البياني لأربع ساعات، تداول USD/JPY عند 158.90 وبقي أعلى من المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ20 فترة عند 158.43، وأعلى من المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة عند 157.90. حدّت مقاومة قريبة عند 158.97 من المكاسب، فيما كان مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مقياس لزخم السعر، قرب 74 ضمن منطقة «تشبّع الشراء» (أي أن الصعود قد يكون مبالغاً فيه وقابل للتراجع).

تم رصد مستويات دعم عند 158.83 و158.69 و158.62. وتتمثل مستويات الهبوط التالية في المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 158.43، ثم المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة عند 157.90.

تم إعداد قسم التحليل الفني بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.

السيناريوهات الرئيسية لمفاجأة بيانات الناتج المحلي

قد تمنح قراءة ضعيفة للناتج المحلي الإجمالي بنك اليابان سبباً إضافياً لتأجيل «تطبيع السياسة» (أي تقليص الإجراءات الداعمة مثل خفض شراء الأصول أو رفع الفائدة تدريجياً)، ما قد يدفع USD/JPY لتجاوز مستوى 159.00. في المقابل، قد تجبر قراءة قوية بشكل مفاجئ بنك اليابان على التحرك، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع للين.

زاد الضغط مع بقاء التضخم الأساسي في اليابان فوق هدف 2%، إذ سجل أخيراً 2.4% على أساس سنوي. كما دعمت مفاوضات الأجور الربيعية المعروفة باسم «شونتو» (مفاوضات سنوية بين الشركات والنقابات) زيادة متوسطة في الأجور تتجاوز 4% لعام 2026، ما يشير إلى أن ضغوط الأسعار لم تتراجع. هذه العوامل تدعم احتمال تبنّي بنك اليابان موقفاً أكثر تشدداً (أي ميلاً إلى رفع الفائدة أو تقليل الدعم النقدي) خلال الأشهر المقبلة.

على الجانب الأميركي، واصل الاقتصاد إظهار متانة. أضاف تقرير الوظائف غير الزراعية (Non-Farm Payrolls، وهو مقياس شهري لعدد الوظائف المضافة خارج القطاع الزراعي) في أبريل 2026 نحو 210 آلاف وظيفة، ما أبقى الاحتياطي الفيدرالي على نهج حذر، وحافظ على اتساع «فارق أسعار الفائدة» بين الولايات المتحدة واليابان، وهو ما دعم الدولار وأضعف الين.

كما يجب أخذ «التدخل المباشر» الذي نفذته وزارة المالية اليابانية في أواخر 2025 في الحسبان، عندما اخترق الزوج لفترة وجيزة مستوى 160. ويعني التدخل قيام السلطات ببيع/شراء عملات في السوق للتأثير على سعر الصرف. ويشير ذلك إلى وجود مستوى تعتبره السلطات حساساً، ما يجعل الأسعار الحالية أكثر عرضة للمخاطر، مع ارتفاع احتمال تدخل جديد.

في ظل بقاء مؤشر القوة النسبية فوق 70 ضمن «تشبّع الشراء»، يرتفع خطر حدوث تراجع. وقد يفكر المتعاملون في شراء «عقود خيار بيع» (Put Options، وهي أدوات مشتقات تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على USD/JPY بسعر تنفيذ بعيد عن السعر الحالي (Out-of-the-money، أي أن تفعيلها يتطلب تحركاً أكبر في السعر)، كوسيلة أقل كلفة نسبياً للتحوّط من مراكز الشراء أو للمراهنة على هبوط حاد إذا قويت قيمة الين بسبب تدخل أو تغيير في السياسة.

يشير الغموض المحيط ببيانات الناتج المحلي وإمكان تحرك حكومي إلى احتمال ارتفاع «التقلب الضمني» (Implied Volatility، وهو توقع السوق لحجم تذبذب السعر المستقبلي المستنتج من أسعار الخيارات). وفي مثل هذه البيئة، قد تصبح استراتيجيات مثل «السترادل» أو «السترنغل» طويلة الأجل (Long Straddle/Strangle، أي شراء خيارات شراء وبيع معاً للاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه) أكثر جاذبية، لأنها تتيح الاستفادة من تذبذب قوي دون الحاجة لتحديد اتجاه الحركة مسبقاً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code