This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

غرين من بنك إنجلترا تشير إلى تأخر انتقال صدمة الطاقة مع ترسخ التضخم في المملكة المتحدة، ما يدعم الجنيه الإسترليني

by VT Markets
/
May 18, 2026

قالت ميغان غرين، عضوة لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، يوم الاثنين إن «الآثار من الجولة الثانية» الناجمة عن صدمة أسعار الطاقة (أي انتقال ارتفاع كلفة الطاقة إلى ارتفاعات لاحقة في الأجور وأسعار السلع والخدمات الأخرى) قد لا تظهر قبل عام إضافي. كما أشارت إلى أن المخزونات (الاحتياطيات من السلع لدى الشركات) كانت أحد العوامل وراء صمود الاقتصاد العالمي أمام حرب إيران.

وأضافت غرين أن «صدمات العرض السلبية» (مثل ارتفاع مفاجئ في كلفة الطاقة أو اضطراب سلاسل الإمداد يقلّص المعروض) لا ينبغي تجاهلها. وبعد هذه التصريحات، ارتفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) بنسبة 0.23% خلال اليوم وتداول عند 1.3353 وقت النشر.

ظهور آثار الجولة الثانية

بالعودة إلى تعليقات عام 2025، بات التحذير من أن آثار الجولة الثانية لصدمة أسعار الطاقة قد تستغرق عاماً للظهور أكثر أهمية الآن. وقد ساعدت المخزونات (البضائع المخزّنة كاحتياطي) الاقتصاد العالمي في البداية على الصمود بعد حرب إيران، لكن هذه الهوامش الوقائية تراجعت لاحقاً. لذلك لا يجب التغاضي عن الأثر المتبقي لصدمات العرض السلبية.

وتظهر الضغوط التضخمية المتوقعة في أحدث البيانات. فقد ظل التضخم الأساسي في المملكة المتحدة (Core CPI: التضخم بعد استبعاد العناصر الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء لقياس الاتجاه العام للأسعار) فوق 3.5% خلال الربع الأول من 2026، كما جاءت بيانات نمو الأجور في أبريل قوية عند 5.2%. ويشير ذلك إلى أن قفزة أسعار الطاقة في العام الماضي انعكست في سلوك تسعير السلع والخدمات محلياً.

هذا التضخم المستمر يدفع بنك إنجلترا إلى الإبقاء على موقف متشدد (Hawkish: تشديد السياسة النقدية أو إبقاء الفائدة مرتفعة لمكافحة التضخم)، ما يضعف توقعات السوق بشأن خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام. وقد تكون الأسواق تقلل من احتمال بقاء الفائدة في المملكة المتحدة مرتفعة لمدة أطول مقارنة بالولايات المتحدة أو منطقة اليورو.

بالنسبة لأسواق العملات، هذا الاختلاف في المسار النقدي يدعم جاذبية الجنيه الإسترليني. ومع تداول GBP/USD قرب 1.2850، فإن شراء «خيارات الشراء» (Call Options: عقود تمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد خلال فترة معينة للاستفادة من الصعود مع حصر الخسارة في تكلفة العقد) على الزوج قد يتيح الاستفادة من احتمال ارتفاع الإسترليني مع تقليل المخاطر. كما أن موقف بنك إنجلترا المتشدد، مقابل احتمال أن يكون الاحتياطي الفيدرالي أقل تشدداً (Dovish: يميل إلى تيسير السياسة وخفض الفائدة لدعم النمو)، يعزز فرص قوة الإسترليني في الأشهر المقبلة.

ويظل الدرس الأساسي هو عدم تجاهل مشكلات جانب العرض. ويُستشهد تاريخياً بسبعينيات القرن الماضي، حين أدت صدمات الطاقة الأولى إلى فترة طويلة من التضخم، بعدما قلّل صانعو السياسات من حجمها في البداية. وهذا يعني أن الضغوط الحالية قد تكون أطول أمداً مما يتوقعه كثيرون.

لا تتجاهل صدمات العرض

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code