This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع مؤشر داو جونز 30 مع صدمة النفط التي ضربت شهية المخاطرة

by VT Markets
/
May 18, 2026

أبرز النقاط

  • تم تداول مؤشر DJ30 (مؤشر داو جونز الصناعي المكوّن من 30 شركة أميركية كبرى) عند 49,197.40 نقطة، منخفضاً 231.10 نقطة، أو 0.47%، بعد أن سجّل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 49,517.40.
  • تراجعت العقود الآجلة (عقود يتم تداولها الآن لتسليم أو تسوية لاحقاً) لمؤشر داو بأكثر من 300 نقطة، أو 0.6%، بينما هبطت عقود S&P 500 (مؤشر يضم 500 شركة أميركية كبرى) بنسبة 0.6%، وتراجعت عقود ناسداك-100 (مؤشر يضم 100 شركة كبرى معظمها من التكنولوجيا) بنسبة 0.8%.
  • قفز خام غرب تكساس الوسيط (WTI) (خام نفط أميركي يُستخدم كمؤشر قياسي للأسعار) بنحو 2% ليتجاوز 107 دولارات للبرميل، بينما جرى تداول بيتكوين قرب 77,000 دولار بعد هبوط يقارب 6% خلال خمسة أيام.
  • ارتفع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.8% في أبريل، وهو الأعلى منذ مايو 2023، فيما بلغ متوسط سعر غالون البنزين الأميركي 4.51 دولار.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في وقت متأخر من مساء الأحد مع تعثر موجة الصعود، تحت ضغط تجدد ارتفاع أسعار النفط. وانخفضت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 300 نقطة أو 0.6%. كما تراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.6%، بينما هبطت عقود ناسداك-100 بنسبة 0.8%.

قفز خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% ليتجاوز 107 دولارات للبرميل، بينما جرى تداول بيتكوين قرب 77,000 دولار بعد تراجع بنحو 6% خلال خمسة أيام. كما أفادت “ماركت ووتش” بتراجع واسع في العقود الآجلة الأميركية وارتفاع أسعار النفط مع استمرار جمود الصراع مع إيران دون حسم.

جاءت هذه التحركات بعد جلسة ضعيفة يوم الجمعة، إذ أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض واضح، مع تسجيل “داو” و“ناسداك” خسائر أسبوعية محدودة. ورغم ذلك لم تنكسر موجة الصعود العامة. وسجّل “ناسداك” مستوى قياسياً جديداً في وقت سابق من الأسبوع الماضي، كما لامس “S&P 500” قمة جديدة وحقق مكاسب للأسبوع السابع على التوالي. وما يزال “S&P 500” مرتفعاً بأكثر من 8% منذ بداية العام.

هذا يضع المتداولين أمام وضع مزدوج: اتجاه الأسهم لا يزال متماسكاً، لكن النفط عاد إلى قلب معادلة المخاطر. فارتفاع الخام قد يرفع التضخم، ويزيد عائدات السندات (الفائدة التي يطلبها المستثمرون مقابل شراء السندات الحكومية)، ويضعف رواية الهبوط السلس (تباطؤ الاقتصاد دون ركود) التي دعمت القمم القياسية الأخيرة.

صدمة النفط تعيد رهانات التضخم

ارتفعت أسعار النفط بقوة يوم الجمعة بعد أن أنهى الرئيس دونالد ترامب زيارته إلى الصين دون مؤشرات على تقدم بشأن حرب إيران أو أزمة مضيق هرمز. وصعد خام غرب تكساس الوسيط لتسليم يونيو فوق 105 دولارات للبرميل يوم الجمعة، بينما أغلق خام برنت (المؤشر القياسي العالمي لأسعار النفط) لتسليم يوليو فوق 109 دولارات للبرميل بعد ارتفاعه 8% خلال الأسبوع.

لا يزال وقف إطلاق النار في الخليج قائماً إلى حد كبير، لكن بوادر الضعف باتت أوضح. الجهود الدبلوماسية ما زالت متعثرة، مع بقاء مطالب الولايات المتحدة وإيران متباعدة. وتريد الولايات المتحدة أن تفكك إيران برنامجها النووي وأن يُعاد فتح مضيق هرمز (ممر بحري حيوي تمر عبره شحنات نفط كبيرة). بينما تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب، وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، ووقف أوسع للقتال.

وحذّر ترامب إيران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد قائلاً إن “الوقت ينفد”. ومن المتوقع أن يلتقي ترامب بمستشاري الأمن القومي لبحث خيارات عمل عسكري، بينما حذرت إيران من أن أي تحرك أميركي قد يدفع إلى رد جديد.

وهذا يبقي النفط مدعوماً بسبب مخاوف الإمدادات لا بسبب قوة الطلب. وبالنسبة للأسهم، فهذا النوع من صعود النفط أصعب على السوق، لأنه يرفع تكاليف الإنتاج دون أن يمنح المستثمرين مؤشراً مطمئناً على نمو عالمي أقوى.

هجوم بطائرة مسيّرة في الإمارات يضيف طبقة جديدة من المخاطر

تسبب هجوم يُشتبه أنه بطائرة مسيّرة (طائرة دون طيار) مرتبطة بإيران أو بدعم منها في اندلاع حريق قرب محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يوم الأحد. وأصابت المسيّرة مولداً كهربائياً خارج النطاق الداخلي للمحطة، دون إصابات ودون تأثير إشعاعي أو تسرب لمواد مشعة.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مولدات الديزل الاحتياطية كانت تزود الوحدة المتأثرة بالطاقة، ودعت إلى ضبط النفس العسكري قرب المنشآت النووية.

وأكدت الإمارات أن المفاعل لم يتأثر وأن المحطة تعمل بصورة طبيعية. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن منشأة براكة توفر نحو ربع احتياجات الإمارات من الطاقة. ويضيف الحادث علاوة مخاطر أعلى، لأنه يُدخل البنية التحتية النووية في صراع يتركز أصلاً على النفط وخطوط الشحن وأمن الطاقة.

قد تتعامل الأسواق مع الضربة بوصفها تحذيراً لا اضطراباً مباشراً في الطاقة حالياً. لكن وقوع هجوم ثانٍ أو اتساع الرد من دول الخليج قد يغيّر ذلك بسرعة. ومتداولو الطاقة يسعّرون بالفعل شحاً في الإمدادات، لذلك فإن أي تهديدات قرب البنية التحتية قد تدفع النفط للتحرك أسرع من قدرة أسواق الأسهم على استيعاب الخبر.

التحليل الفني

يتداول مؤشر داو جونز الصناعي قرب 49,197 نقطة، مع تراجع محدود بعد فشله في الحفاظ على الزخم فوق قمم التعافي الأخيرة قرب 50,000–50,500. ولا يزال الاتجاه العام يميل للإيجابية بعد الارتداد القوي من قاع مارس قرب 44,845، إلا أن زخم المدى القصير بدأ يهدأ مع تردد المشترين قرب مستويات قياسية.

من زاوية التحليل الفني، تبدو البنية العامة مستقرة نسبياً:

  • MA5: 49,675 (متوسط متحرك لخمسة أيام: متوسط السعر لآخر 5 جلسات لتحديد الاتجاه القصير)
  • MA10: 49,660 (متوسط متحرك لعشرة أيام)
  • MA20: 49,456 (متوسط متحرك لعشرين يوماً)

لا تزال المتوسطات المتحركة مصطفّة باتجاه صاعد ومتقاربة، ما يشير إلى تذبذب ضمن نطاق (تحرك جانبي) أكثر من كونه انعكاساً حاداً للاتجاه. ويتمركز السعر حالياً أسفل مجموعة المتوسطات القصيرة، وهو ما يوحي بتراجع محدود في زخم الصعود خلال الجلسات الأخيرة.

مستويات مهمة للمتابعة:

  • دعم قريب: 49,000 → 48,500 (الدعم: مستوى قد يزيد عنده الطلب ويحدّ من الهبوط)
  • دعم رئيسي: 47,700 → 46,000
  • مقاومة: 50,000 → 50,554 (المقاومة: مستوى قد تزيد عنده عمليات البيع ويحدّ من الصعود)

تشكل منطقة 49,000 الآن نقطة محورية قصيرة الأجل. وقد دافع المشترون عن هذا المستوى مراراً خلال مايو، ما منع تراجعاً أعمق رغم ضعف الزخم قرب القمم.

إن عودة المؤشر للاستقرار فوق 50,000 قد تعيد زخم الصعود وتفتح المجال لاختبار قمة فبراير قرب 50,554. لكن تكرر الفشل قرب هذه المنطقة يشير إلى تنامي الحذر بعد موجة التعافي القوية في أبريل.

في المقابل، قد يؤدي كسر مستوى 48,500 إلى تراجع أوسع باتجاه المتوسط المتحرك لـ20 يوماً ومناطق دعم سابقة قرب 47,700.

توقعات حذرة

قد يبقى مؤشر DJ30 تحت الضغط ما دام يتداول دون 49,456.90 و49,675.09. أما التعافي فوق هذه المنطقة فقد يخفف إشارة الضعف قصيرة الأجل ويدعم محاولة جديدة نحو 50,554.40.

أسئلة المتداولين

لماذا تتراجع عقود داو جونز الآجلة؟

تتراجع عقود داو جونز الآجلة لأن ارتفاع أسعار النفط يعيد مخاوف التضخم ويقلل شهية المستثمرين للمخاطرة.

انخفضت عقود داو بأكثر من 300 نقطة أو 0.6%، بينما تراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.6% وهبطت عقود ناسداك-100 بنسبة 0.8%.

ما سعر DJ30 حالياً؟

تم تداول DJ30 عند 49,197.40 نقطة، منخفضاً 231.10 نقطة أو 0.47%.

بلغ أعلى مستوى خلال الجلسة 49,517.40، وأدنى مستوى 49,165.40، وسعر الافتتاح 49,404.50، والإغلاق 49,428.50.

لماذا يضغط ارتفاع النفط على داو جونز؟

لأن ارتفاع تكلفة الوقود قد يرفع التضخم، ويقلص إنفاق المستهلكين، ويزيد تكاليف الشركات.

قفز خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% ليتجاوز 107 دولارات للبرميل. وأغلق خام برنت لتسليم يوليو فوق 109 دولارات للبرميل بعد صعود 8% خلال الأسبوع.

كيف يؤثر مضيق هرمز في الأسهم الأميركية؟

يبقي مضيق هرمز مخاطر إمدادات الطاقة مرتفعة. ورغم استمرار وقف إطلاق النار في الخليج، فإن الجمود حول المضيق يواصل دعم أسعار النفط.

ارتفاع النفط قد يضر أسهم النقل والتجزئة والصناعة والشركات المرتبطة باستهلاك الأسر، كما يزيد احتمال تشدد سياسة الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي الذي يحدد أسعار الفائدة).

لماذا ارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي؟

لأن الرئيس دونالد ترامب أنهى زيارته إلى الصين دون تقدم واضح بشأن إيران أو مضيق هرمز.

وأبقى الصراع المتداولين مركزين على مخاطر تعطل الإمدادات، بينما ارتفع خام برنت 8% خلال الأسبوع.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code