This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يتراجع زوج النيوزيلندي/الدولار الأمريكي نحو 0.5830 مع ضغط البيانات الصينية الضعيفة على الدولار النيوزيلندي وارتفاع رهانات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي يعزز الدولار

by VT Markets
/
May 18, 2026

تراجع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي (NZD/USD) إلى نحو 0.5830 خلال جلسة آسيا يوم الاثنين، ليتداول في المنطقة السلبية. وضعف الدولار النيوزيلندي بعد صدور بيانات اقتصادية صينية أقل من المتوقع.

ارتفعت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 0.2% على أساس سنوي في أبريل، مقارنة بـ 1.7% في مارس، وأقل من توقعات 2.0%. كما زاد الإنتاج الصناعي بنسبة 4.1% على أساس سنوي، مقابل 5.7% سابقاً ودون متوسط التوقعات البالغ 5.9%.

على الجانب الأميركي، أدت بيانات تضخم أعلى إلى دفع تسعير الأسواق نحو احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة هذا العام. وقال عدة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي إن السيطرة على التضخم ما تزال أولوية، ولم يستبعد بعضهم زيادات إضافية إذا استمرت ضغوط الأسعار.

وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يقارب 48.4% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس (أي 0.25 نقطة مئوية) في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، ارتفاعاً من 14.3% قبل أسبوع، وذلك استناداً إلى أداة CME FedWatch (مؤشر يتابع توقعات الأسواق لمسار الفائدة). ودعمت توقعات ارتفاع الفائدة الأميركية الدولار الأميركي أمام الدولار النيوزيلندي.

ويستهدف بنك الاحتياطي النيوزيلندي تضخماً بين 1% و3% على المدى المتوسط، مع تفضيل مستوى قريب من 2% كنقطة وسط. كما يتأثر الدولار النيوزيلندي أيضاً بالطلب الصيني، وأسعار صادرات الألبان، والبيانات الاقتصادية في نيوزيلندا، إضافة إلى شهية المستثمرين للمخاطرة.

وبالنظر إلى ضعف زوج NZD/USD إلى نحو 0.5830، نرى أن ذلك نتيجة عاملين واضحين: تعرض الدولار النيوزيلندي لضغوط بسبب بيانات اقتصادية مخيبة من الصين، أكبر شريك تجاري له، وفي الوقت نفسه يكتسب الدولار الأميركي قوة مع تجدد توقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.

وتشير أحدث البيانات الصينية لشهر أبريل 2026 إلى تباطؤ، إذ جاءت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي دون التوقعات وتراجع أداؤهما مقارنة بالشهر السابق. ويأتي ذلك ضمن اتجاه أوسع لضعف وتيرة النمو، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي (PMI، وهو مؤشر يقيس نشاط قطاع التصنيع؛ فوق 50 يعني توسعاً ودون 50 يعني انكماشاً)، رغم بقائه عند 50.8، انخفاضاً واضحاً في طلبات التصدير الجديدة. ويؤدي هذا الضعف في الصين إلى الحد من آفاق اقتصاد نيوزيلندا المعتمد على التصدير.

في المقابل، أصبح توجه الأسواق نحو الدولار الأميركي أكثر ميلاً لتشديد السياسة النقدية. فبعد أن أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلك (CPI، وهو مقياس للتضخم) لشهر أبريل 2026 بقاء التضخم العام مرتفعاً عند 3.4%، أعادت الأسواق تسعير توقعات الفائدة بسرعة. وارتفع احتمال رفع الفائدة في ديسمبر إلى نحو 50%، مقارنة بتوقعات أكثر ميلاً لخفض الفائدة سادت في جزء كبير من أواخر 2025.

ويخلق ذلك تباعداً في السياسة النقدية يستحق المتابعة. فبينما يدرس الاحتياطي الفيدرالي رفعاً إضافياً للفائدة، يواجه بنك الاحتياطي النيوزيلندي تحديات تباطؤ النمو المحلي، رغم بقاء تضخم الربع الأول من 2026 مرتفعاً عند 4.0%. ويصب اتساع الفجوة بين المسارين المحتملين للبنكين المركزيين في مصلحة الدولار الأميركي.

وزادت الضغوط على الدولار النيوزيلندي مع تراجع أسعار منتجات الألبان، وهي أهم صادرات نيوزيلندا. وأظهرت أحدث مزادات منصة Global Dairy Trade (منصة عالمية لتسعير منتجات الألبان عبر مزادات) في أوائل مايو 2026 انخفاضاً في الأسعار بنسبة 2.1%، ما يضغط على شروط التجارة (أي نسبة أسعار الصادرات إلى أسعار الواردات) ويعزز الأثر السلبي لبيانات الصين.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code