يصف مايكل إيفري، الاستراتيجي في رابوبنك، الصين بأنها لاعب محوري في الجغرافيا السياسية (تنافس الدول على النفوذ) والتمويل العالمي. يتناول التقرير زيارة دونالد ترامب إلى بكين، والنتائج المحتملة لمحادثات الولايات المتحدة–الصين، والجدل حول إمكانية التوصل إلى «صفقة كبرى» شاملة.
سافر ترامب للقاء شي جين بينغ برفقة «وفد من الرؤساء التنفيذيين المليارديرات»، وكتب على متن طائرة الرئاسة (Air Force One) أنه سيطلب من شي «فتح» الصين «حتى يتمكن هؤلاء الأشخاص اللامعون من تحقيق نتائجهم». ويقارن المقال أيضاً الخطاب الأميركي بـ«نيكسون–ماو 2.0»، أي تشبيه بمحاولة تاريخية لإعادة ترتيب العلاقات بين قوتين كبيرتين، مع الإشارة إلى أن كثيراً من ردود الفعل تتوقف على الموقف من ترامب.
تشمل النتائج المحتملة المذكورة «صفقة كبرى» تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية والاقتصاد الجغرافي (تأثير السياسة على سلاسل الإمداد والتجارة والاستثمار)، أو اتفاقاً أصغر حول الرسوم الجمركية (ضرائب على الواردات)، والتكنولوجيا، وتايوان. كما يشير إلى اعتراضات هولندية على مقترح أميركي لتشديد الحظر على شركة «إيه إس إم إل» (ASML) لبيع معداتها للشرائح المتقدمة إلى السوق الصينية.
وبشأن إيران، ينقل التقرير مزاعم بأن الصين قد تضغط على طهران، فيما تقول صحيفة «نيويورك تايمز» إن شركات صينية تخطط لبيع أسلحة لإيران. ويتضمن السياق الأوسع دراسة «يوروكلير» (Euroclear، جهة دولية لتسوية الصفقات وحفظ الأوراق المالية) إدراج السندات الصينية داخل الصين ضمن خدماتها، ومساعي بكين لتوسيع الاستخدام الدولي لليوان.