This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

الدولار يشتد مع بيانات التضخم الأميركية ومحادثات ترامب وشي التي تُبقي الأسواق حذرة، والجنيه الإسترليني والين تحت المجهر

by VT Markets
/
May 14, 2026

كانت الأسواق المالية هادئة في وقت مبكر من صباح الخميس، مع ترقّب المتعاملين لبيانات أمريكية جديدة وتحديثات من محادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ. وارتفعت **العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية** (عقود تُتداول قبل افتتاح السوق لقياس اتجاه المؤشرات) بشكل معتدل خلال الجلسة الأوروبية.

وتعزّز الدولار الأمريكي بعد أن ارتفع **مؤشر أسعار المنتجين** في الولايات المتحدة (يقيس تغيّر أسعار السلع عند بوابة المصنع قبل وصولها للمستهلك) إلى 6% في أبريل من 4.3% في مارس، متجاوزاً التوقعات البالغة 4.9%. وسجّل **مؤشر الدولار** (مقياس لقوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية) ارتفاعاً يومياً لليوم الثاني على التوالي، ثم استقر قرب 98.50 مع تحوّل التركيز إلى **مؤشري أسعار الواردات والصادرات** (يقيسان تغيّر أسعار السلع المستوردة والمصدّرة)، و**مبيعات التجزئة** (قياس إنفاق المستهلكين في المتاجر)، و**طلبات إعانة البطالة الأسبوعية** (عدد المتقدمين الجدد للحصول على إعانة بطالة).

وقالت وكالة شينخوا الصينية إن ترامب أُبلغ بأن سوء التعامل مع قضية تايوان قد يؤدي إلى مواجهة أو صراع ويضع العلاقات في «وضع بالغ الخطورة». ومن المتوقع أن تتضمن الأجندة ملف الخلاف الأمريكي مع إيران، والتجارة، وأزمة أوكرانيا، وشبه الجزيرة الكورية.

في المملكة المتحدة، نما **الناتج المحلي الإجمالي** (إجمالي إنتاج الاقتصاد) بنسبة 1.1% على أساس سنوي في الربع الأول مقابل تقديرات عند 0.8%. وتراجع **الإنتاج الصناعي** في مارس 0.2% بينما ارتفع **إنتاج القطاع التحويلي** (نشاط المصانع) بنسبة 1.2%. واستقر زوج **الجنيه الإسترليني/الدولار** فوق 1.3500 دون تغيّر يُذكر.

وكان زوج **الدولار/الين** قرب 158.00 بعد ثلاثة مكاسب يومية، في وقت درست فيه اليابان إضافة إنفاق في موازنة السنة المالية 2026 لتعويض ارتفاع أسعار النفط. واستقر **اليورو/الدولار** قرب 1.1700 بعدما قال مارتينس كازاكس من البنك المركزي الأوروبي إن رفع الفائدة قد يكون ممكناً إذا رفعت أسعار النفط توقعات التضخم.

وتحرّك الذهب في نطاق ضيق قرب 4,700 دولار بعد خسائر محدودة يوم الأربعاء.

نتذكر هذه الفترة من العام الماضي، في مايو 2025، حين فاجأ تضخم المنتجين الجميع بوصوله إلى 6%، ما دفع مؤشر الدولار نحو 98.50. والآن، مع إظهار أحدث بيانات **مؤشر أسعار المستهلكين** لشهر أبريل 2026 (يقيس تغيّر أسعار سلة مشتريات الأسر) أن **التضخم الأساسي** (التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة لتقليل التقلبات) لا يزال فوق 3.5%، ينصب التركيز على مدة إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الفائدة عند 5.50%. وهذا يدعم استمرار الطلب على **عقود الخيارات** (أدوات مالية تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة محددة) التي تحمي من قوة الدولار، خصوصاً مع تداول مؤشر الدولار حالياً بشكل مستمر فوق 105.

ويبقى تحذير شي لترامب من «وضع بالغ الخطورة» بشأن تايوان في محادثات مايو 2025 عاملاً رئيسياً للمخاطر في الأسواق. وخلال العام الماضي، شهدنا زيادة المناورات البحرية في بحر الصين الجنوبي، كما زادت الرسوم الأمريكية على السيارات الكهربائية الصينية من حدة التوتر التجاري. وقد تكون **أدوات التحوط على التقلبات** (أدوات للتحوط من تذبذب الأسعار، مثل بعض مشتقات التقلب) المرتبطة بالمؤشرات ذات الانكشاف على آسيا وسيلة مناسبة لتقليل المخاطر من أي تصعيد مفاجئ خلال الأسابيع المقبلة.

قبل عام، قدّم نمو المملكة المتحدة بنسبة 1.1% في الربع الأول 2025 تفاؤلاً مؤقتاً للجنيه، الذي كان يتداول فوق 1.3500. اليوم، ومع تردد بنك إنجلترا في خفض الفائدة بسبب استمرار تضخم قطاع الخدمات، تختلف الصورة، إذ يواجه الجنيه/الدولار صعوبة في التماسك قرب 1.25. ومن المهم متابعة أي إشارات تميل إلى التيسير من **لجنة السياسة النقدية** (الجهة التي تحدد أسعار الفائدة في بنك إنجلترا)، لأن ذلك قد يدفع الزوج لاختبار مستويات أدنى.

الخطاب المتشدد من البنك المركزي الأوروبي الذي سمعناه العام الماضي عندما كان اليورو/الدولار قرب 1.1700 تبدّل. ومع تراجع تضخم منطقة اليورو إلى 2.5% وتوقع خفض فائدة الشهر المقبل، اتسع الفارق في السياسة مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي. وهذا يفسر صعوبة تحرك الزوج فوق 1.08، وأن أي ارتفاعات تُعامل كفرص لتوقع مزيد من التراجع.

ولا تزال مخاوف ارتفاع أسعار النفط وضعف الين، التي دفعت للحديث عن موازنة إضافية في مايو 2025، قائمة. ومع اختبار الدولار/الين مستوى 160 عدة مرات هذا العام، شهدنا بالفعل **تدخلاً مباشراً** (بيع أو شراء العملة من قبل جهة رسمية للتأثير في سعر الصرف) من وزارة المالية لدعم العملة. ويُسعّر السوق الآن احتمال مفاجآت إضافية، ما يجعل **خيارات شراء الين طويلة الأجل** (عقود تعطي حق شراء الين لاحقاً للاستفادة من صعوده) فكرة مناسبة للاستفادة من أي تغير في السياسة.

وبينما عكس تحرك الذهب العرضي قرب 4,700 دولار في مايو 2025 توتراً مرتفعاً في الأسواق، استقرت الأسعار لاحقاً ضمن نطاق أكثر توازناً. ومع تداوله حالياً قرب 2,350 دولاراً، يبقى الذهب حساساً لـ**أسعار الفائدة الحقيقية** (سعر الفائدة بعد خصم التضخم) وللتطورات الجيوسياسية. ومع استمرار التوترات العالمية، قد توفر **استراتيجية فرق خيارات الشراء** (شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر أعلى لتقليل التكلفة مع تحديد المكسب والخسارة) طريقة أقل تكلفة للاستفادة من صعود محتمل مع ضبط المخاطر.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code