شهد زوج الدولار الأميركي/الين الياباني تذبذباً حاداً، إذ ارتفع إلى 157.76 ثم تراجع سريعاً إلى 157.04 قبل أن يغلق عند 157.61. وكان الإغلاق السابق 157.16 بارتفاع 0.33%، بينما أنهت الجلسة الأخيرة على مكاسب 0.29%.
خلال الساعات الـ24 المقبلة، قد يميل الزوج إلى ارتفاع محدود، لكنه يُتوقع أن يبقى دون 157.95. ويظهر الدعم القريب عند 157.40 و157.20، مع مستوى مفصلي عند 157.00 ودعم ثانوي عند 157.15.
على مدى 1–3 أسابيع، يُتوقع أن يواجه أي تعافٍ إضافي مقاومة قرب 158.30. والمستوى الذي قد يحوّل النظرة إلى تحرك جانبي (تداول ضمن نطاق) هو 156.30.
تمت مراجعة مستوى الدعم الأقوى من 156.30 إلى 156.70. وتشير المادة إلى أنها أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من محرر.
المحرك الرئيسي يظل اتساع فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، أي الفرق بين عائد الفائدة في البلدين، وهو ما ازداد اتساعاً. وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي (CPI، وهو مقياس للتضخم) لشهر أبريل 2026 أعلى قليلاً من التوقعات عند 3.6%، ما يعزز الرأي بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض الفائدة قريباً. في المقابل، يواصل بنك اليابان سياسته الداعمة (فائدة منخفضة وسيولة مرتفعة)، ما يبقي الضغط على الين.