اليورو/الدولار يحافظ على تماسكه مع توترات الخليج التي تعكر آفاق السوق؛ وترقب استطلاعات «ZEW» لرصد تحوّل محتمل في معنويات ألمانيا

by VT Markets
/
May 12, 2026

ظلّ زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) متماسكاً مع تحسّن **الإقبال على المخاطرة** (استعداد المستثمرين لشراء أصول أعلى خطورة مثل الأسهم)، رغم أن التوترات في الخليج قلّصت الآمال بحل قريب. وأشير إلى أن **تصحيح سوق الأسهم** (هبوط ملحوظ بعد ارتفاعات) قد لا ينسجم مع بقاء الزوج عند مستوياته الحالية، حتى لو ظلّ تسعير أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي أكثر ميلاً للتشدد مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي.

يتضمن جدول بيانات منطقة اليورو مسوح **ZEW** (استطلاعات رأي لمستثمرين ومحللين تعكس توقعاتهم للاقتصاد)، التي تعطي قراءة مبكرة لمعنويات ألمانيا في مايو. وتتوقع تقديرات السوق مزيداً من التراجع في **مؤشر التوقعات** (نظرة المشاركين للأشهر المقبلة) و**مؤشر الوضع الحالي** (تقييم الوضع الاقتصادي الراهن).

وُصفت هذه المسوح بأنها أصعب في التفسير خلال فترات ارتفاع **تقلبات الجغرافيا السياسية** (تغيرات سريعة في الأسواق بسبب أحداث سياسية وأمنية)، لكنها ما زالت مرجحة للإشارة إلى تدهور توقعات نمو منطقة اليورو. وتم تحديد النظرة لزوج اليورو/الدولار على أنها تميل إلى الهبوط ما لم تظهر خطوات واضحة نحو اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وُصف تجاوز مستوى 1.180 بأنه على الأرجح لن يصمد في الظروف الحالية. واعتُبرت إعادة اختبار مستوى 1.170 السيناريو الأقرب على المدى القريب.

بالعودة إلى التحليل الصادر في هذا التوقيت تقريباً من عام 2025، كانت النظرة السائدة تميل إلى هبوط اليورو/الدولار، مع التركيز على احتمال إعادة اختبار 1.170. وجاء ذلك بدافع توقعات تراجع مسح ZEW الألماني، ومخاطر هبوط في الأسهم مرتبط بالتوترات الجيوسياسية. لكن الضعف المتوقع لم يتحقق بالكامل كما كان متوقعاً.

تبيّن أن مؤشر ZEW لمعنويات الاقتصاد في ألمانيا، بعد تراجع محدود في مايو 2025، تعافى خلال الصيف، وسجّل قراءة إيجابية عند +8.5 بحلول أغسطس 2025 مع إظهار طلبات القطاع الصناعي صموداً غير متوقع. ولم يستمر تدهور المعنويات كما كان متوقعاً، ما أربك كثيراً من **مراكز البيع** (رهانات المستثمرين على الهبوط). وأبرز ذلك مخاطر الاعتماد المفرط على مسوح المعنويات خلال فترات تغيّر البيانات الاقتصادية.

كما أن تصحيح الأسهم الذي كان يُخشى حدوثه في منتصف 2025 لم يقع؛ إذ ارتفع مؤشر S&P 500 بأكثر من 3% بين مايو ويوليو من العام الماضي، ما يدل على استمرار قوة الإقبال على المخاطرة. ولم ينسجم هذا الصمود مع ضعف اليورو/الدولار، ما أظهر أن حركة الزوج كانت أكثر ارتباطاً بمزاج السوق العام من ارتباطها بالعناوين الجيوسياسية المحددة في ذلك الوقت. وأصبح اختراق 1.180، الذي كان يُنظر إليه على أنه غير قابل للاستمرار، مستوى **دعم** (مستوى سعري يميل عنده الهبوط إلى التباطؤ بسبب زيادة الطلب) بحلول أواخر الصيف.

في ضوء ذلك، ينبغي الحذر من بناء رهانات على هبوط كبير لليورو اعتماداً على المعنويات وحدها، خصوصاً مع استمرار البنك المركزي الأوروبي في موقف أكثر تشدداً من الاحتياطي الفيدرالي. ويُفهم من تجربة العام الماضي أن **اختلاف مسار السياسة النقدية** (تباين اتجاه أسعار الفائدة بين البنوك المركزية) يشكل عامل حماية قوي للزوج. لذلك فإن البيع المكثّف لليورو هنا يحمل توازناً غير جذاب بين المخاطر والعائد.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code