يتحرك زوج الدولار الأميركي/الدولار السنغافوري (USD/SGD) في نطاق ضيق (تذبذب محدود صعوداً وهبوطاً) بينما تنتظر الأسواق أخباراً أوضح بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وتراجع الزوج بشكل طفيف مع تفاؤل حذر، لكن إيران لم ترد بعد، ومن المقرر انتهاء مهلة 48 ساعة قبيل عطلة نهاية الأسبوع.
يجب توخي الحذر إذا لم يتأكد الاتجاه خلال اليوم (أي إذا لم تستمر الحركة في الاتجاه نفسه أثناء التداول اليومي). وكان الزوج أخيراً قرب 1.2680، مع زخم يومي شبه ثابت، ومؤشر القوة النسبية RSI (مؤشر يقيس سرعة وقوة الحركة السعرية) يميل إلى الانخفاض.
حركة السعر على المدى القريب والمستويات الرئيسية
يبقى التداول في الاتجاهين مرجحاً، مع ميل طفيف للهبوط. وقد تكون استراتيجية “البيع عند الارتفاعات” مناسبة قرب مستويات المقاومة، مع دعم عند 1.2660 (نسبة فيبوناتشي 76.4%، وهي مستويات فنية شائعة لتحديد الدعم/المقاومة اعتماداً على نسب رياضية) وعند 1.2610، ومقاومة عند 1.2720 (تصحيح فيبوناتشي 61.8% للحركة من قاع إلى قمة عام 2026)، و1.2770 (متوسطات متحركة يومية 50 و100 يوم، وهي متوسطات لأسعار الإغلاق تساعد على تحديد الاتجاه)، و1.2800.
نتوقع أن يتحرك USD/SGD بشكل جانبي مع ميل للانخفاض خلال الأسابيع المقبلة. ويتمثل المحرك الرئيسي في استمرار عدم اليقين حول المفاوضات الأميركية–الإيرانية مع اقتراب المهلة الحاسمة هذا الأسبوع؛ إذ إن أي اتفاق ناجح قد يدعم الإقبال على المخاطرة (اتجاه المستثمرين إلى شراء الأصول الأعلى مخاطرة) ويضغط على الدولار الأميركي.
لا تزال لهجة سلطة النقد في سنغافورة (MAS) الأكثر تشدداً نسبياً (أي ميولها لتقييد السياسة للحد من التضخم)، بعد ارتفاع تضخم الربع الأول 2026 إلى 3.1%، توفر دعماً أساسياً للدولار السنغافوري. ويقابل ذلك تقرير الوظائف الأميركي لشهر أبريل الذي أظهر بعض التباطؤ، ما خفف توقعات تحرك قوي من الاحتياطي الفيدرالي ويدعم احتمال ضعف الدولار مقابل الدولار السنغافوري.
تشبه هذه الصورة الربع الثالث 2025، حين أبقت التوترات الجيوسياسية USD/SGD محصوراً ضمن نطاق ضيق بنحو 1.5% لعدة أسابيع قبل كسر هبوطي. ونتوقع نمط تماسك مشابه مع احتمال تحرك هابط لاحقاً.
تموضع الخيارات لنطاق مع ميل هبوطي
بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملات)، يمكن اتباع نهج عملي عبر بيع الارتفاعات باستخدام خيارات العملات، مثل بيع “خيارات الشراء” (Call: عقد يمنح المشتري حق الشراء بسعر محدد) عند أسعار تنفيذ قرب 1.2770 أو 1.2800، ما يستفيد إذا لم يتمكن الزوج من الصعود بشكل واضح. وللتعبير عن الميل الهبوطي، يمكن شراء “خيارات البيع” (Put: عقد يمنح المشتري حق البيع بسعر محدد) قرب سعر تنفيذ 1.2650 لاستهداف حركة نحو 1.2610 إذا تم التوصل إلى اتفاق أو تحسنت شهية المخاطرة، فيما قد تجعل مخاطر الأحداث المرتفعة (احتمال تقلبات بسبب أخبار مفاجئة) هياكل بيع التقلب ضمن نطاق—مثل “الكوندور الحديدي” (Iron Condor: استراتيجية خيارات تجمع بيع وشراء خيارات عند عدة أسعار تنفيذ للاستفادة من بقاء السعر ضمن نطاق)—ملائمة لمن يتوقعون استمرار التماسك.