أظهرت محاضر اجتماع بنك اليابان لشهر مارس أن عدداً من أعضاء المجلس رأوا أنه من المناسب الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي عند 0.75%. وقال بعض الأعضاء أيضاً إن تثبيت الفائدة مناسب في ظل عدم اليقين في الشرق الأوسط.
ناقش الأعضاء مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط واحتمال عودة التضخم للارتفاع. وقال عدد منهم إن صدمات العرض المؤقتة (اضطرابات قصيرة الأجل في توفر السلع) يمكن تجاوزها، لكن الصدمات المستمرة التي تؤدي إلى آثار «جولة ثانية» (انتقال ارتفاع التكاليف إلى الأجور والأسعار بشكل متكرر) ستتطلب استجابة تركّز على التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد العناصر الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء).
توقعات سعر الفائدة
قال بعض الأعضاء إن على بنك اليابان مواصلة رفع الفائدة مع تحسن الاقتصاد والأسعار، وقال أحدهم إن سعر الفائدة الحقيقي السلبي جداً (الفائدة بعد احتساب التضخم) ينبغي تعديله قريباً. وأضاف آخرون أن التأخير قد يؤدي إلى تشديد سريع وكبير للسياسة النقدية، وأن وتيرة رفع الفائدة قد تحتاج إلى التسارع إذا طال أمد الصراع في الشرق الأوسط.
وقال عضو إنه لا توجد أدلة على أن زيادات الفائدة السابقة قلّصت أثر التحفيز على الاقتصاد. وقال آخر إن على بنك اليابان مراجعة ما إذا كانت الأوضاع المالية لا تزال ميسّرة (توفر التمويل بتكلفة منخفضة وشروط سهلة) اعتباراً من الاجتماع المقبل بعد الزيادة السابقة.
وحذّر ممثل وزارة المالية من أن قفزة في تكاليف الطاقة قد تضر الاقتصاد، ودعا إلى مراقبة الأسواق عن كثب. وبعد نشر المحاضر ارتفع الدولار/الين 0.04% إلى 156.45.
يستهدف بنك اليابان تضخماً قرب 2%، وبدأ سياسة نقدية شديدة التيسير في 2013 عبر «التيسير الكمي والنوعي» QQE (شراء أصول وضخ سيولة كبيرة)، ثم أضاف أسعار فائدة سلبية والتحكم في منحنى العائد في 2016 (توجيه عوائد السندات عند مستويات محددة). ورفع الفائدة في مارس 2024 مبتعداً عن نهج التيسير الشديد.