ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) بنحو 0.4% يوم الأربعاء، ليغلق قرب 1.3595 بعد أن لامس 1.3645 ولم ينجح في الإغلاق فوق 1.3600. وأظهرت حركة السعر قرب القمم تردداً، مع ظلال شموع متكررة وشموع صغيرة حول أعلى مستويات الجلسة.
جاءت قراءات مؤشرات مديري المشتريات (PMI، وهي مسوح تقيس نشاط الشركات؛ فوق 50 تعني توسعاً ودون 50 تعني انكماشاً) الصادرة عن S&P Global في بريطانيا لشهر أبريل أعلى من التوقعات، إذ سجل المؤشر المركب 52.6 ومؤشر الخدمات 52.7. وتشمل البيانات المقبلة: مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء لشهر أبريل يوم الخميس بعد 45.6 الشهر الماضي، ومؤشر هاليفاكس لأسعار المنازل يوم الجمعة.
محركات السوق والعوامل المحفزة القريبة
في الولايات المتحدة، سجل تقرير ADP للوظائف في القطاع الخاص (تقدير شهري لوظائف الشركات الخاصة) 109 آلاف وظيفة مقابل 99 ألفاً متوقعة، وأدلى مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي ألبرتو موسالم بتصريحات متشددة (أي تميل إلى رفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لمكافحة التضخم). ومع ذلك لم يحصل الدولار على دعم كبير، إذ ركزت تداولات الإقبال على المخاطر على تقارير بشأن مساعٍ للسلام بين الولايات المتحدة وإيران.
أوقف الرئيس ترامب عمليات «مشروع الحرية» في مضيق هرمز يوم الثلاثاء، في خطوة مرتبطة بمحادثات بوساطة باكستان. واستمر وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل، لكن الطرفين تبادلا إطلاق النار، كما رفضت إيران أحدث مقترح أميركي، ولا يزال المضيق مغلقاً إلى حد كبير أمام الحركة التجارية.
يحمل يوم الجمعة تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية (NFP، وهو أهم تقرير شهري لقياس وظائف الاقتصاد باستثناء الزراعة) مع توقعات عند 60 ألف وظيفة مقابل 178 ألفاً سابقاً، إضافة إلى مسح جامعة ميشيغان لثقة المستهلك وتوقعات التضخم. وعلى الصعيد الفني، تداول GBP/USD قرب 1.3594 فوق سعر افتتاح اليوم عند 1.3567؛ وبلغ مؤشر ستوكاستك RSI (مؤشر زخم يقيس السرعة النسبية للحركة) نحو 73 على الرسم البياني لـ15 دقيقة ونحو 48 على الرسم اليومي.
يُلاحظ الدعم عند 1.3567 وعند المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً (EMA، متوسط يعطي وزناً أكبر للأسعار الحديثة) قرب 1.3465.