ارتفع اليوان الصيني، مع اقتراب زوج الدولار الأميركي/اليوان (USD/CNY) من أدنى مستوياته خلال عدة سنوات عند قياسه بمتوسط ربع سنوي. وترتبط هذه الحركة ليس فقط بضعف الدولار الأميركي، بل أيضاً بزيادة تدفقات تسوية مدفوعات الطاقة.
تحسّن نشاط التصنيع في الصين، وازدادت قوة بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، وهو مقياس يتابع تغيّر أسعار السلع عند بوابة المصنع. ما يقلّل الحاجة إلى تيسير قوي للسياسة.
توقعات ارتفاع اليوان تحت إدارة
من المتوقع استمرار مكاسب اليوان، لكن ضمن نطاق ضيق وتحت إدارة بنك الشعب الصيني (PBoC)، وهو البنك المركزي الصيني. الهدف هو الحد من التضخم المستورد (ارتفاع الأسعار القادم من الخارج)، خصوصاً الطاقة، ودعم الثقة.
يتوقع أن يرفض صانعو السياسات أي حركة باتجاه واحد قد تضرّ بالمصدّرين أو تشجع مراكز مضاربة (رهانات قصيرة الأجل). ما لم يتباطأ النمو الاقتصادي بشكل حاد، يبقى الميل نحو يوان أقوى لكن مُدار.