بلغت إيرادات الضرائب في الأرجنتين على أساس شهري خلال أبريل 17 ملياراً، مقارنةً بـ16071 ملياراً في الفترة السابقة، ما يشير إلى تراجع شهري.
وتُظهر البيانات انتقال الإيرادات من 16071 ملياراً إلى 17 ملياراً في أبريل، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية أو سياق في البيان.
انهيار إيرادات أبريل من أكثر من 16 تريليون بيزو إلى 17 ملياراً يبعث على القلق، خصوصاً مع تسارع التضخم في الربع الأول من 2026 إلى معدل سنوي مُعادَل قدره 410% (أي تحويل التضخم خلال فترة قصيرة إلى تقدير سنوي). ومن المرجح أن يرفع ذلك الضغوط على سعر صرف البيزو الأرجنتيني (ARS) في السوق الفورية (التسليم الفوري) وسوق العقود الآجلة (اتفاقات شراء/بيع بسعر محدد للتسليم لاحقاً). ويُشار هنا إلى استراتيجيات مثل شراء «خيارات البيع» (عقود تمنح حق البيع بسعر محدد) أو بيع عقود البيزو الآجلة (الرهان على هبوط السعر).
هذا النقص في الإيرادات قد يزيد مخاطر تعثر الدولة عن سداد ديونها (عدم القدرة على دفع أصل الدين أو الفوائد)، في ظل تقارير عن تراجع صافي احتياطيات البنك المركزي (الاحتياطيات المتاحة بعد خصم الالتزامات) إلى أقل من ملياري دولار الأسبوع الماضي. وفي هذه الحالة قد ترتفع أسعار «مقايضات مخاطر الائتمان» (CDS)، وهي عقود تأمين ضد تعثر الجهة المُصدِرة للدين.
مؤشر الأسهم الرئيسي «ميرفال» قد يواجه ضغوط بيع قوية بعد خسائر تجاوزت 40% في الربع الأخير من 2025. وتشمل الأدوات المذكورة للتحوط أو الاستفادة من الهبوط بيع عقود المؤشر الآجلة أو شراء «خيارات بيع بعيدة عن السعر الحالي» (عقود بيع بسعر تنفيذ أقل بكثير من السعر السائد) على صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، وهي صناديق تُتداول في البورصة وتتابع أداء سلة أصول.
مثل هذا الحدث يرفع عدم اليقين ويزيد تذبذب الأسواق (تقلبات الأسعار). وتُطرح استراتيجيات «شراء التذبذب» عبر أدوات مثل «السترادل» (شراء خيار شراء وخيار بيع بالسعر نفسه وتاريخ الانتهاء نفسه) أو «السترنغل» (شراء خيار شراء وخيار بيع بسعري تنفيذ مختلفين) على أصول أرجنتينية رئيسية للاستفادة من الحركة الكبيرة في الأسعار.