تداول زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي قرب مستوى 0.7200 يوم الجمعة، من دون تغيّر يُذكر خلال اليوم، وبقي قريباً من أعلى مستوياته الأخيرة. واتسمت الأسواق بالحذر قبيل قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي المرتقب يوم الثلاثاء.
حافظ الدولار الأسترالي على دعم محدود أمام العملات الرئيسية. وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن غالبية قوية من الاقتصاديين تتوقع رفعاً بمقدار 0.25 نقطة مئوية (25 نقطة أساس، أي ربع نقطة مئوية)، ليرتفع سعر الفائدة الرسمي إلى 4.35%.
مراقبة سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي
بلغ معدل التضخم السنوي وفق مؤشر أسعار المستهلكين في أستراليا 4.6% في مارس مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى من المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي. ويراقب المتداولون أيضاً تصريحات المحافظ ميشيل بولوك بحثاً عن مؤشرات حول المسار القادم للفائدة.
وجرى الحديث عن مخاطر الطاقة المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط والغموض حول مضيق هرمز كعوامل قد تزيد ضغوط التضخم. وتشكل هذه المخاطر جزءاً من الصورة العامة لتوقعات السياسة النقدية.
افتقر الدولار الأميركي إلى الزخم رغم التطورات الجيوسياسية التي قد ترفع الطلب على عملات الملاذ الآمن (عملات يلجأ إليها المستثمرون عادةً وقت القلق). وتتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام.
أشار مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي، نيل كاشكاري، إلى احتمال رفع الفائدة مجدداً إذا تسببت أسعار الطاقة في صدمة تضخمية (ارتفاع مفاجئ يدفع الأسعار للزيادة). كما قدّمت تقارير تفيد بأن الإدارة الأميركية تدرس خيارات عسكرية بشأن إيران دعماً متقطعاً للدولار.
استراتيجيات تقلبات السوق
ضغطت أنباء دبلوماسية تفيد بأن طهران قدمت مقترحاً جديداً للولايات المتحدة يوم الخميس على الدولار. ثم تحوّل الاهتمام لاحقاً إلى صدور مؤشر «آي إس إم» لمديري المشتريات في قطاع التصنيع الأميركي (مؤشر يقيس نشاط المصانع، وأرقام أعلى من 50 تعني توسعاً).