This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

استراتيجي رابوبنك ستيفان كوبمان يقول إن بنك إنجلترا أبقى سعر الفائدة عند 3.75%، فيما يوازن بيلي بين استمرار التضخم والوظائف والنشاط الاقتصادي

by VT Markets
/
Apr 30, 2026

أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي (Bank Rate، وهو السعر المرجعي الذي يوجه تكاليف الاقتراض في الاقتصاد) عند 3.75%. وكان كبير الاقتصاديين هيو بيل العضو الوحيد في لجنة السياسة النقدية (MPC، وهي اللجنة التي تحدد سياسة الفائدة) الذي عارض القرار لصالح الرفع.

وصف المحافظ أندرو بيلي القرار بأنه «تثبيت نشط»، أي الإبقاء على الفائدة دون تغيير مع الاستعداد للتحرك سريعاً إذا استدعت البيانات ذلك. وأظهرت محاضر الاجتماع موازنة بين تضخم مستمر ومخاطر متزايدة على التوظيف والنشاط الاقتصادي.

التثبيت النشط وعدم اليقين في السوق

كرر البنك أنه «مستعد للتحرك عند الحاجة». وأشارت التعليقات في المحاضر وفي المؤتمر الصحافي إلى الحذر من التحرك قريباً.

تضمن الاجتماع عدداً كبيراً من السيناريوهات والتحفظات، مع توجيه مباشر محدود. ويتوقع «رابوبنك» أن يميل مزيد من أعضاء اللجنة إلى رفع الفائدة في يونيو.

يرتبط توقيت وحجم أي رفع بتطورات مضيق هرمز وكيف تنتقل آثار التضخم إلى الاقتصاد. ولا يزال «رابوبنك» يتوقع رفعاً واحداً للفائدة هذا العام، لكن قد يأتي لاحقاً عن يونيو.

تداعيات الاستراتيجية على أسعار الفائدة والعملات

نرى فرصاً في خيارات (Options، وهي عقود تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) على عقود سونيا الآجلة (SONIA Futures، وهي عقود مرتبطة بسعر الفائدة الليلي بالجنيه الإسترليني)، مع ارتفاع التقلب الضمني (Implied Volatility، وهو مستوى تذبذب الأسعار الذي تسعّره الأسواق ضمن الخيارات) قبيل اجتماع يونيو. ومع بقاء أحدث بيانات التضخم في المملكة المتحدة مرتفعة عند 4.1%، يجد بنك إنجلترا نفسه بين كبح ضغوط الأسعار وتجنب ركود اقتصادي. وهذا يجعل الرهانات الاتجاهية على مقايضات الفائدة (Rate Swaps، وهي عقود لتبادل مدفوعات فائدة ثابتة ومتغيرة) أعلى مخاطر، بينما قد تؤدي استراتيجيات الاستفادة من التقلبات (Long Volatility، أي تحقيق ربح عند اتساع حركة الأسعار) أداءً جيداً.

يشير ذكر مضيق هرمز بوضوح إلى ربط توقعات الفائدة مباشرة بأسعار الطاقة. ومع صعود خام برنت مجدداً فوق 90 دولاراً للبرميل، فإن أي تصعيد في المنطقة سيعزز توقعات التضخم في المملكة المتحدة ويزيد الضغط على اللجنة للتحرك. ويمكن النظر في استخدام مشتقات النفط (Oil Derivatives، مثل العقود الآجلة والخيارات) للتحوط أو للمراهنة على احتمال رفع الفائدة.

بالنسبة لمتداولي العملات، قد يضغط هذا التردد على الجنيه الإسترليني، خصوصاً أمام عملات يكون مسار بنكها المركزي أوضح. وقد واجه زوج الجنيه/الدولار (GBP/USD) صعوبة في تجاوز مستوى مقاومة عند 1.25 (مستوى سعري يميل عنده الصعود للتباطؤ). ولن يوفر هذا الموقف الحذر من بنك إنجلترا محفزاً كافياً. وقد تكون استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من حركة قوية في أي اتجاه، مثل «السترادل» (Straddle، شراء خيار شراء وخيار بيع عند السعر نفسه للاستفادة من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً)، مناسبة للتعامل مع احتمال اختراق تحركه البيانات أو حدث رئيسي قادم.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code