This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

ماليكا ساشديفا من «دويتشه بنك»: الجيوسياسة تدفع البنوك المركزية نحو احتياطيات الذهب وتقلّص حيازاتها من الدولار الأميركي

by VT Markets
/
Apr 29, 2026

يربط «دويتشه بنك» التغيّرات في احتياطيات البنوك المركزية بتحوّلات الجغرافيا السياسية، مع اتّجاه نحو الذهب وابتعاد عن الدولار الأميركي. ويطرح إطاراً يربط حصة الذهب ضمن الاحتياطيات بحجم حيازات البنوك المركزية من الذهب، وسعر الذهب، ومستوى احتياطيات النقد الأجنبي العالمية (FX) (أي احتياطيات العملات الأجنبية مثل الدولار واليورو والين).

تقارن المقالة صعود نظام عالمي تقوده الولايات المتحدة بعد 1989 بالبيئة الحالية الأكثر انقساماً. وتوضح أن تراجع دور الذهب في الاحتياطيات جاء بعد التحوّل الجيوسياسي في التسعينيات، وليس بسبب نهاية نظام «بريتون وودز» في السبعينيات (وهو نظام ربط العملات بالدولار وربط الدولار بالذهب).

احتياطيات الذهب والجغرافيا السياسية

تشير إلى أن حصة الدولار الأميركي من احتياطيات البنوك المركزية انخفضت من أكثر من 60% إلى 40%. وفي الفترة نفسها، يُقال إن حصة الذهب ارتفعت إلى 30% بعد أن تضاعفت ثلاث مرات مقارنة بأدنى مستوياتها.

يحدّد الإطار ثلاثة محرّكات: كمية الذهب التي تحتفظ بها البنوك المركزية، وسعر الذهب، وإجمالي احتياطيات النقد الأجنبي العالمية (FX) (احتياطيات العملات). ويعزو التحركات الحالية في هذه العوامل بشكل أساسي إلى بنوك الأسواق الناشئة، بما في ذلك مشترياتها من الذهب واحتمال بدء تراجع احتياطياتها من العملات الأجنبية.

تعيد التحولات الجيوسياسية تشكيل النظام المالي العالمي، ما يدفع البنوك المركزية إلى تفضيل الذهب على الدولار الأميركي. ولا يرتبط هذا التحول بالسياسة النقدية (أي قرارات الفائدة والسيولة) بقدر ما هو استجابة لتغيّر ميزان القوة العالمي. ويظهر اتجاه هيكلي طويل الأجل يتمثل في خفض الدول اعتمادها على الدولار.

ويدعم هذا الاتجاه أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي، الذي أفاد بأن البنوك المركزية أضافت 290 طناً إلى الاحتياطيات العالمية في الربع الأول من 2026. ويأتي هذا بعد مشتريات قوية خلال 2025 قاربت المستوى القياسي، إذ تم شراء أكثر من 1,000 طن. ويسهم الطلب المستمر من بنوك الأسواق الناشئة في دعم سعر الذهب والحد من هبوطه.

تداعيات التداول على الذهب

في الوقت نفسه، تتراجع هيمنة الدولار في احتياطيات النقد الأجنبي. وأظهرت أحدث بيانات صندوق النقد الدولي بنهاية 2025 أن حصة الدولار من «الاحتياطيات المخصّصة» (أي الاحتياطيات التي تُبلّغ الدول عن توزيعها حسب العملة) انخفضت إلى 58.2%، وهو مستوى لم يُسجَّل منذ عقود. كما شجّعت الاحتكاكات التجارية والعقوبات الدول على البحث عن بدائل.

بالنسبة للمتداولين، يشير ذلك إلى استمرار الضغوط الصعودية على الذهب، الذي ارتفع هذا العام إلى أكثر من 2,450 دولاراً للأونصة (الأونصة نحو 31.1 غراماً). ومن الاستراتيجيات استخدام «خيارات الشراء» (Call Options: عقد يمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد) أو استراتيجية «فارق خيارات الشراء الصاعد» (Bull Call Spread: شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر أعلى لتقليل الكلفة مع تحديد العائد) على صناديق الذهب المتداولة في البورصة (ETF: صندوق يتداول مثل السهم ويتتبع سعر الذهب) للاستفادة من ارتفاعات إضافية مع الحد من المخاطر. وتشكّل مشتريات البنوك المركزية عاملاً داعماً قوياً يصعب أن يتراجع سريعاً.

وتشير التوترات الجيوسياسية إلى بقاء التقلبات مرتفعة، ما يجعل «الخيارات» أعلى كلفة (أي أغلى سعراً) لكنه قد يزيد قيمتها عند تحرك السوق. كما يمكن للمتداولين النظر في استراتيجيات تستفيد من ضعف الدولار، مثل «خيارات البيع» (Put Options: عقد يمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد) على مؤشر الدولار الأميركي (DXY: يقيس قوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية). ويوفّر ذلك طريقة للتداول على الجانب الآخر من اتجاه تقليص الاعتماد على الدولار.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code