ارتفعت أسعار الذهب في دولة الإمارات يوم الاثنين، وفق بيانات FXStreet. وسُعِّر الذهب عند 557.88 درهماً للغرام، مقارنة بـ 556.14 درهماً يوم الجمعة.
وارتفع سعر التولة إلى 6,507.02 دراهم من 6,486.75 درهماً يوم الجمعة. كما أدرجت FXStreet سعر 5,578.96 درهماً لكل 10 غرامات و17,352.07 درهماً للأونصة الترويسية (وهي أونصة معيارية لقياس المعادن النفيسة وتساوي نحو 31.1035 غراماً).
كيف تحسب FXStreet أسعار الذهب في الإمارات
تحسب FXStreet أسعار الذهب في الإمارات عبر تحويل السعر العالمي باستخدام سعر صرف الدولار مقابل الدرهم، ثم تطبيق وحدات القياس المحلية. تُحدَّث الأسعار يومياً وقت النشر وهي للاسترشاد، وقد تختلف الأسعار في السوق المحلية بشكل طفيف.
أضافت البنوك المركزية 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار إلى الاحتياطيات في 2022، وفق مجلس الذهب العالمي.
يُنظر إلى الذهب عادة كـ«مخزن للقيمة» ويُستخدم في صناعة المجوهرات. ويمكن أن يتأثر سعره بالدولار الأميركي، وبعوائد سندات الخزانة الأميركية (أي الفائدة التي يطلبها المستثمرون مقابل شراء هذه السندات)، وبأسعار الفائدة، وبالتوترات الجيوسياسية، وبمخاوف الركود.
طلب البنوك المركزية وتموضع السوق
يدعم هذا التحرك استمرار الطلب القوي من البنوك المركزية، ما يوفر مستوى دعم للسعر. وأظهرت أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الأول من 2026 أن البنوك المركزية عالمياً أضافت 290 طناً صافياً إلى احتياطياتها، وهو أقوى بداية لعام منذ 2023. وتُظهر عمليات الشراء المتواصلة، خصوصاً من بنوك الأسواق الناشئة، توجهاً لتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار (أي الأصول التي تُسعَّر وتُحتسب قيمتها بالدولار).
وعلى صعيد سوق المشتقات (أدوات مالية تُشتق قيمتها من أصل مثل الذهب)، تدعم مراكز المتعاملين ذوي الطابع المضاربي النظرة الإيجابية. وتشير تقارير «التزامات المتداولين» (COT) الصادرة عن هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية (CFTC) إلى أن صافي المراكز الشرائية (الفرق بين مراكز الشراء والبيع) لدى مديري الأموال في عقود الذهب الآجلة ارتفع لخمسة أسابيع متتالية، ما يعني زيادة الرهانات على صعود الأسعار قريباً.