This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

نومورا تتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند 3.75% رغم مخاوف الطاقة؛ بيل وحده يعارض بواقع 8-1

by VT Markets
/
Apr 24, 2026

تتوقع «نومورا» أن يُبقي بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75% في اجتماع لجنة السياسة النقدية الأسبوع المقبل. وتتوقع تصويتاً بنتيجة 8 مقابل 1 لصالح الإبقاء، مع تصويت هوو بيل لصالح الرفع.

ومن المقرر صدور قرار الفائدة والتوقعات الجديدة الخميس المقبل عند منتصف النهار. وتتوقع «نومورا» توجيهات أوضح مرفقة بتوقعات تُظهر تضخماً أعلى ونمواً أضعف قليلاً.

رؤية «نومورا» للقرار المرتقب

تتوقع «نومورا» عدم تغيير أسعار الفائدة حتى نهاية 2027. كما تشير إلى مخاطر غير متوازنة: احتمال رفع الفائدة على المدى القريب، واحتمال خفضها لاحقاً.

تسعّر الأسواق المالية أكثر من رفعين للفائدة قبل نهاية العام. لكن التسعير الحالي يعكس احتمالاً ضعيفاً جداً لرفع الفائدة في 30 أبريل، بنحو 2–3 نقطة أساس (أي 0.02% إلى 0.03%).

ومع اقتراب الاجتماع المقبل لبنك إنجلترا، نتوقع الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 4.25%. وتواصل الأسواق تسعير تشديد إضافي (أي رفع الفائدة للحد من التضخم) نراه غير مرجح في المدى القريب، ما يخلق فجوة بين تسعير السوق وما قد يفعله البنك فعلياً.

دلالات التداول على تقلبات أسعار الفائدة

شهدنا وضعاً مشابهاً في ربيع 2025، حين كان سعر الفائدة الرئيسي 3.75% بينما كانت الأسواق تسعّر عدة زيادات قبل نهاية العام. حينها تمسكت لجنة السياسة النقدية بالإبقاء، وأظهرت تردداً في تشديد السياسة النقدية مع اقتصاد ضعيف. وأوضح ذلك أن البنك مستعد لمخالفة توقعات الأسواق المتشددة.

وتدعم البيانات الحالية استمرار التوقف المؤقت عن الرفع. إذ تُظهر أحدث أرقام مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أن التضخم العام (المؤشر الرئيسي للتضخم) تراجع إلى 2.8%، بينما بقي التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد البنود شديدة التقلب مثل الطاقة والغذاء) أعلى من المستوى المستهدف. وفي الوقت نفسه، بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول 0.2% فقط، ما يعزز الرأي بأن الاقتصاد لا يحتمل بسهولة ارتفاعاً كبيراً في كلفة الاقتراض. هذا المزيج من تضخم يصعب تراجعه ونمو ضعيف يضع اللجنة أمام مفاضلة صعبة.

ويشير ذلك إلى أن بيع التقلبات القريبة الأجل في سوق أسعار الفائدة قد يكون خياراً مناسباً. ومع ترجيح الإبقاء على الفائدة دون تغيير، تبدو عقود الخيارات على العقود الآجلة قصيرة الأجل لمؤشر SONIA (متوسط سعر الفائدة لليلة واحدة بالجنيه الإسترليني، ويُستخدم مرجعاً لتسعير الفائدة) مرتفعة السعر. وقد تكون استراتيجية مثل «السترادل القصير» (بيع خيار شراء وبيع بالسعر نفسه وتاريخ الاستحقاق نفسه للاستفادة من بقاء الأسعار ضمن نطاق ضيق) فعّالة خلال الأسابيع المقبلة.

لكن المخاطر غير متساوية، وتميل نحو مفاجأة متشددة قريباً (أي رفع غير متوقع للفائدة) مع إمكانية خفض الفائدة لاحقاً خلال العام. وهذا يجعل شراء «خيارات شراء» رخيصة وبعيدة عن السعر الحالي (خيارات تمنح الحق في الشراء عند سعر أعلى بكثير من السعر الحالي) على عقود أسعار الفائدة الآجلة وسيلة تحوط لافتة. فهي توفر حماية إذا اختار البنك رفع الفائدة تحسباً لاستمرار «آثار الجولة الثانية للتضخم» (أي انتقال ارتفاع الأسعار إلى الأجور والتكاليف ثم إلى أسعار جديدة بشكل متكرر).

وإذا اضطر البنك إلى رفع الفائدة مرة أخرى، نعتقد أنه قرار قد يحتاج إلى التراجع عنه لاحقاً. واحتمال تغير المسار في 2026 أو مطلع 2027 يدعم مراكز تستفيد من ارتفاع التقلبات على المدى الطويل. ويمكن تنفيذ ذلك عبر «فروق التقويم» في سوق الخيارات (الشراء أو البيع بين خيارات بآجال مختلفة للاستفادة من اختلاف التقلبات بين المدد).

أنشئ حسابك المباشر لدى VT Markets و ابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code