This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

العطلات غير محسومة: أسهم شركات الطيران في حالة ترقّب

by VT Markets
/
Apr 24, 2026
الفجوة بين إمدادات وقود الطائرات واندفاع السفر الصيفي تكشف الكثير عن اتجاهات السوق.

عادةً ما يكون موسم السفر الصيفي الفترة التي تحقق فيها شركات الطيران أرباحاً قوية؛ فالحجوزات تتم مبكراً، والرحلات تكون ممتلئة، وترتفع الأسعار. لكن هذا العام ظهرت فجوة واضحة بين ما تعلنه الشركات في نتائجها وبين ما يحدث فعلياً على أرض الواقع.

العامل الوحيد الذي غيّر كل شيء

الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران عطّلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، ما أحدث صدمة تُوصف بأنها الأكبر لقطاع الطيران منذ جائحة كوفيد-19. تضاعفت أسعار وقود الطائرات تقريباً منذ اندلاع النزاع، لتجد الشركات نفسها بين تكاليف تتصاعد بسرعة وتذاكر جرى بيعها قبل أشهر بأسعار لا يمكن تعديلها الآن.

عادةً يشكل الوقود نحو ربع تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران. وعندما يتضاعف هذا البند، يتعرض نموذج الأعمال لضغط كبير.

بلغ سعر وقود الطائرات في الولايات المتحدة هذا الأسبوع 3.51 دولار للغالون — منخفضاً من ذروة 4.78 دولار في 2 أبريل، لكنه لا يزال أعلى بكثير من 2.39 دولار في 27 فبراير، أي قبل يوم من الضربات الأولى على إيران. ويمكن متابعة تطورات الأسعار عبر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).

لماذا تبدو نتائج الربع الأول أفضل مما هي عليه

رغم ذلك، أعلنت معظم شركات الطيران الأميركية الكبرى نمواً في الإيرادات. فما الذي يحدث؟

السبب: الربع الأول يعكس صورة متأخرة.

تبيع شركات الطيران معظم المقاعد قبل أسابيع أو أشهر. وقد تم تسعير تذاكر يناير إلى مارس قبل 28 فبراير، وبقيت قوية. لكن صدمة الوقود جاءت في منتصف الربع، بينما كانت الإيرادات التي يفترض أن تمتصها محددة مسبقاً.

يمكن تشبيه ذلك بمطعم ثبت أسعار مشترياته قبل أزمة في الإمدادات: تبدو القائمة جيدة في البداية، لكن القائمة الجديدة للشهر المقبل هي التي تكشف الواقع.

تظهر نتائج الربع الأول أعمالاً لم تتحمل بعد كامل أثر الصدمة.

شركة الطيرانإيرادات الربع الأولتوجيهات ربحية السهم للعام بالكاملالتوقعات
يونايتد (UAL)تجاوزت التوقعات عند 14.6 مليار دولارخفضت إلى 7–11 دولارات (من 12–14)الأكثر صموداً
ساوث ويست (LUV)7.2 مليار دولار — مستوى قياسيأبقتها عند 4 دولاراتمستقرة، تركيز داخلي
أميركان (AALG)13.91 مليار دولار — مستوى قياسيالحد الأدنى أصبح يتوقع خسارةالأكثر تعرضاً

قراءة الأرقام: شرح مبسط

تظهر حالياً أرقام متكررة في تغطية نتائج شركات الطيران. إليك معناها بصورة مبسطة:

  • EPS = ربحية السهم (صافي أرباح الشركة ÷ عدد الأسهم المتداولة). مثال: إذا حققت شركة طيران أرباحاً صافية 700 مليون دولار ولديها 100 مليون سهم، تصبح ربحية السهم 7 دولارات. هذا مقياس شائع للربحية يساعد على المقارنة بين الشركات بغض النظر عن حجمها أو مقارنة النتائج بتوقعات المحللين. وعندما تخفض يونايتد توقعات ربحية السهم من 12–14 إلى 7–11 دولارات، فهذا يعكس تراجعاً كبيراً في الأرباح المتوقعة، لا مجرد تعديل بسيط.
  • توجيهات العام بالكامل تعني توقعات الإدارة لما قد تحققه الشركة حتى نهاية السنة، ويتم تحديثها عند تغير الظروف. الخفض يعني: نتوقع أرباحاً أقل مما أعلناه. أما تعليق التوجيهات كما فعلت ألاسكا إير هذا الأسبوع فيعني: لا نملك رؤية كافية لإعطاء رقم بسبب تقلبات الأسعار. عادةً تتفاعل الأسواق بقوة أكبر مع تعليق التوجيهات مقارنةً بالخفض، لأن غياب الرؤية أصعب في التسعير من الخبر السلبي، خصوصاً في تداول عقود الفروقات (CFD)، وهي أداة تتيح المضاربة على ارتفاع أو هبوط السعر دون امتلاك السهم نفسه.

معاً، تُعد ربحية السهم وتحديثات التوجيهات أهم ما يترجم موسم النتائج إلى حركة في أسعار الأسهم.

قد تسجل شركة إيرادات قوية في الربع الأول ومع ذلك يتراجع سهمها. السبب أن التوجيهات تشير إلى أن الربع القوي كان استثناءً لا اتجاهاً مستمراً. وهذا ما يحدث الآن في أسهم شركات الطيران الأميركية.

كيف تبدو أوضاع الشركات

أرقام الربع الأول القياسية التي أُعلنت هذا الأسبوع شملت الشركات التالية:

يونايتد (UAL) تجاوزت توقعات المحللين في الربع الأول، وأكد الرئيس التنفيذي سكوت كيربي “ربعاً أول قوياً”، في إشارة إلى أن التوسع في مقصورات الدرجة الأعلى ما زال فعالاً. فالمسافرون ذوو العائد الأعلى أقل ميلاً للتخلي عن السفر عند ارتفاع الأسعار، وهذا ما يمنح الشركة قدراً من الحماية.

ساوث ويست (LUV) تعتمد بشكل شبه كامل على الرحلات الداخلية وتملك ديوناً أقل من الشركات ذات الشبكات الدولية. لذلك تُعد حالياً الأكثر استقراراً بين الكبار، حتى لو كانت هوامش الربح أقل من بعض المنافسين الدوليين. وأبقت توجيهات ربحية السهم للعام بالكامل عند 4 دولارات، وتتوقع نمواً في إيراد الوحدة (الإيراد لكل مقعد/ميل، وهو مؤشر يقيس قوة التسعير والطلب) في الربع الثاني بين 16.5% و18.5%، رغم إشارة الرئيس التنفيذي بوب جوردان إلى “ارتفاع كبير في تكاليف الوقود”.

أميركان (AALG) تقدم صورة مختلفة. فقد سجلت إيرادات الربع الأول رقماً قياسياً للشركة عند 13.91 مليار دولار، وأعرب الرئيس التنفيذي روبرت إيسوم عن ثقته بأن “هامش الربح قبل الضريبة تحسن بنحو نقطتين مقارنة بالعام الماضي” رغم التقلبات. لكن الشركة سجلت مع ذلك خسارة صافية معدلة قدرها 0.40 دولار للسهم المخفف (السهم المخفف يعني احتساب الأسهم المحتمل إصدارها مثل خيارات الموظفين). وتم خفض توقعات العام بالكامل، وأصبح الحد الأدنى يشير إلى خسارة، مع توقع ارتفاع فاتورة الوقود بأكثر من 4 مليارات دولار هذا العام.

تسجيل إيرادات قياسية وخسارة صافية في الربع نفسه يوضح حجم الضغط على هيكل التكاليف. وبالمقارنة، تتحمل أميركان ديوناً أعلى وتحقق إيرادات أقل من الدرجات الأعلى مقارنة بيونايتد، ما يقلل أدواتها للتعامل مع ارتفاع تكاليف الربع الثاني.

تفصيل لافت: ارتفع سهم أميركان في تداولات ما قبل الافتتاح بعد إعلان النتائج، لأن المستثمرين اعتبروا أن الخسائر جاءت أقل من المتوقع. لكن إذا جاءت توجيهات الربع الثاني مخيبة، فمن غير المرجح أن يكون رد الفعل متسامحاً بالقدر نفسه.


تداول أسهم شركات الطيران هذه عبر عقود الفروقات على الأسهم (CFD Shares) في VT Markets.

ما الذي سيظهره الربعان الثاني والثالث

لن يتمتع الربعان الثاني والثالث بهذا “الهامش الواقي”. فالحجوزات الجديدة تُسعّر ضمن بيئة تكلفة مختلفة تماماً. وقد ارتفعت أسعار التذاكر بالفعل بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي. والسؤال الحاسم هو: هل سيواصل المسافرون، خصوصاً للسياحة، دفع هذه الأسعار خلال ذروة الصيف؟ هذا ما ستقيسه جولات النتائج المقبلة.

جولة نتائج يوليو هي التي ستوضح الصورة. بحلول ذلك الوقت ستكون الحجوزات المستقبلية قد سُعّرت كلها بعد بدء النزاع. وستظهر تكاليف الوقود لربع كامل دون حماية بيع التذاكر مقدماً التي خففت أثر الربع الأول. كما ستعكس نسبة امتلاء الطائرات (مؤشر يوضح مقدار المقاعد المباعة من إجمالي المقاعد) ما إذا كان المسافرون يستوعبون زيادات الأسعار أم يقلصون حجوزاتهم.

أمور يجب متابعتها:

  • ما إذا كانت عقود التحوط (اتفاقات لتثبيت سعر الوقود أو الحد من تقلبه) قد حمت هوامش الربح خلال الربع الثاني، أم تركت الشركات معرضة للأسعار الفورية (سعر الشراء الحالي في السوق)
  • نسبة امتلاء الطائرات على خطوط السفر الترفيهي، حيث يكون الطلب أكثر حساسية للسعر
  • أي حالات جديدة لتعليق التوجيهات — إذ سحبت ألاسكا إير توقعات العام بالكامل
  • مدى صمود الرحلات عبر الأطلسي من الولايات المتحدة، مع تضيق إمدادات الوقود في أوروبا، ما يرفع المخاطر التشغيلية والتكلفة

تابع المستجدات عبر تركيز VT Markets على موسم النتائج.

حالياً

بالنسبة للمتداولين، فإن اتساع الفوارق بين الشركات هو أبرز فرصة قابلة للمتابعة.

يونايتد وساوث ويست تتمتعان بتحوط أفضل، وميزانيات أقوى، واعتماد أقل على الديون، ما يجعلهما أكثر قدرة على الصمود إذا بقيت أسعار الوقود مرتفعة.

أما أميركان والشركات الأعلى مديونية فتتحمل مخاطر هبوط أكبر، مع احتمالات تحركات حادة، إلى أن تلحق الأسعار الفعلية بالتكاليف.

حل أزمة هرمز قد يدفع القطاع للصعود بسرعة. واستمرار التعطّل يعني مزيداً من خفض التوجيهات، واتساع الفجوة بين الشركات الأقوى والأضعف، وموسم نتائج صيفي يجعل الربع الأول يبدو أقل توتراً بالمقارنة. وفي كل الأحوال ستكون تحديثات الربع الثاني في يوليو أول اختبار واضح لحجم تكلفة صدمة الوقود.


ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code