انخفضت أسعار الذهب في ماليزيا يوم الجمعة، وفقاً لبيانات FXStreet. بلغ سعر الذهب 595.13 رينغيت ماليزي للغرام، مقارنة بـ 599.33 رينغيت يوم الخميس.
وسجل الذهب 6,941.56 رينغيت لكل تولا (وحدة وزن شائعة في بعض الأسواق، تعادل نحو 11.66 غراماً)، مقابل 6,990.50 رينغيت في اليوم السابق. وشملت الأسعار الأخرى 5,951.36 رينغيت لكل 10 غرامات و18,510.05 رينغيت لكل أونصة تروي (وحدة وزن للمعادن الثمينة تعادل نحو 31.1 غراماً).
كيف تحسب FXStreet أسعار الذهب المحلية
تحوّل FXStreet السعر العالمي للذهب إلى الرينغيت الماليزي باستخدام سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الرينغيت (USD/MYR) ثم تُحوّله إلى وحدات القياس المحلية. ويتم تحديث الأرقام يومياً وقت النشر للاسترشاد، وقد تختلف الأسعار لدى المتاجر والمورّدين محلياً.
تحتفظ البنوك المركزية بأكبر حصة من الذهب، وأضافت 1,136 طناً بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وفقاً لمجلس الذهب العالمي. وكان ذلك أعلى إجمالي سنوي منذ بدء تسجيل البيانات، مع زيادة الاحتياطيات لدى دول من بينها الصين والهند وتركيا.
عادةً ما يتحرك الذهب عكس اتجاه الدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية (ديون حكومية أميركية تُعد مرجعاً لأسعار الفائدة)، وقد يتحرك أيضاً بعكس الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. ويمكن أن تؤثر الجغرافيا السياسية ومخاوف الركود وأسعار الفائدة والدولار الأميركي في الأسعار.
التوقعات لسوق الذهب
نراقب عن كثب إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي). وبعد إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة حتى 2025 لكبح التضخم (ارتفاع الأسعار)، تشير محاضر اجتماع مارس 2026 إلى احتمال التحول إلى خفض الفائدة لاحقاً هذا العام مع تباطؤ النمو. وعادةً ما يعزز انخفاض الفائدة جاذبية الذهب لأنه أصل لا يدر عائداً، فتقل “كلفة الفرصة” للاحتفاظ به مقارنة بالأدوات التي تعطي فائدة.
هذا التحول في توقعات الفائدة يضغط بالفعل على الدولار الأميركي، الذي غالباً ما يرتبط بعلاقة عكسية مع الذهب. وتراجع مؤشر الدولار (DXY، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة عملات) من نحو 104 إلى 101.5 خلال الشهر الماضي، ما قد يدعم الأصول المسعّرة بالدولار مثل الذهب. ونتوقع استمرار هذا الضعف مع تسعير الأسواق لاحتمال خفض الفائدة من الفيدرالي.
كما يظل طلب البنوك المركزية عامل دعم قوي. فبعد مشتريات قياسية في 2022 و2023، أضافت البنوك المركزية عالمياً أكثر من 950 طناً إلى احتياطياتها في 2025، في إشارة إلى تنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار. وتظهر بيانات أولية للربع الأول من 2026 أن هذا الاتجاه مستمر.
في ضوء هذه العوامل، قد يرى المتعاملون في المشتقات (أدوات مالية ترتبط قيمتها بسعر أصل مثل الذهب) ضعف الأسعار الأخير كفرصة. وقد يكون من المناسب الاستعداد لاحتمال صعود خلال الشهرين إلى ثلاثة أشهر المقبلة، وربما عبر خيارات الشراء (Call Options، عقد يمنح الحق في الشراء بسعر محدد للاستفادة من الارتفاع). كما أن قراءة التضخم لشهر مارس 2026 عند 2.9% تعزز دور الذهب كوسيلة تحوّط للحفاظ على القوة الشرائية مع تآكلها تدريجياً.