This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

بنك دانسك يقول إن قراءات مؤشر مديري المشتريات الأولية لمنطقة اليورو في أبريل توجه البنك المركزي الأوروبي؛ التصنيع يتراجع دون 50 والخدمات تستقر عند 50.2

by VT Markets
/
Apr 23, 2026

من المنتظر صدور قراءات مؤشرات مديري المشتريات الأولية لمنطقة اليورو لشهر أبريل قبل الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي. يُتوقع أن يتراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع من 51.6 إلى 49.6، بينما يُتوقع أن يستقر مؤشر الخدمات عند 50.2.

يرتبط التراجع المتوقع في التصنيع بارتفاع أسعار الطاقة. وكان ارتفاع مارس في المؤشر الرئيسي مرتبطاً إلى حد كبير بطول فترات التسليم، وقد يؤثر ذلك مجدداً في قراءة أبريل.

تفسير إشارات مؤشر مديري المشتريات الأولي

يوصف مستوى عدم اليقين حول قياسات مؤشرات مديري المشتريات بأنه مرتفع بشكل غير معتاد، ما يجعل القراءات أصعب في التفسير. وستُراقَب عن كثب مكونات الأسعار ومكوّن الإنتاج (وهو جزء من المؤشر يقيس حجم الإنتاج الفعلي).

بدأت الأسواق الجلسة على تراجع وسط أنباء عن مواجهة حول مضيق هرمز. هبطت الأسهم الآسيوية، وارتفعت سندات الخزانة الأميركية بمقدار بضع نقاط أساس (وهي جزء من مئة من النقطة المئوية)، وعاد زوج اليورو/الدولار إلى ما دون 1.1700.

نتذكر هذه الفترة من العام الماضي، في أبريل 2025، عندما كان يُتوقع أن تدفع المخاوف من أسعار الطاقة مؤشر التصنيع إلى منطقة الانكماش (أي دون مستوى 50 الذي يفصل بين التوسع والانكماش). كما كانت الأسواق تستوعب مخاطر جيوسياسية مرتبطة بمضيق هرمز، ما دفع زوج اليورو/الدولار للهبوط دون 1.1700. وكان ذلك يشكل إطاراً واضحاً للتداول على ضعف اليورو.

والآن، مع بيانات أبريل 2026 الأولية، يظهر نمط مشابه من ضعف القطاع الصناعي، إذ جاء مؤشر التصنيع عند 49.9، أي لا يزال دون مستوى 50 الحاسم. في المقابل، يبدو قطاع الخدمات أكثر صموداً هذه المرة، مسجلاً 52.1، ما يشير إلى استمرار التباين داخل اقتصاد منطقة اليورو. هذا الوضع ثنائي السرعة يعقّد توقعات البنك المركزي الأوروبي.

الآثار على اليورو والسياسة النقدية

يقع البنك المركزي الأوروبي بين ضعف إنتاج التصنيع من جهة، والتضخم الأساسي الذي لا يزال مرتفعاً من جهة أخرى. وقد ثبتت أحدث قراءة للتضخم الأساسي في مارس 2026 عند 2.9%. هذا يجعل خفض الفائدة على المدى القريب أقل ترجيحاً، ويزيد أهمية التوجيه المستقبلي (أي إشارات البنك حول مسار السياسة النقدية مستقبلاً) خلال الأسابيع المقبلة. ونرى أن هذا الغموض يحد من فرص صعود قوي لليورو.

ومع تداول اليورو/الدولار حالياً قرب 1.0720، أي أقل بنحو 10 سنتات مقارنة بالفترة نفسها من 2025، تظل الاستراتيجيات السلبية جذابة. ويمكن للمتداولين التفكير في شراء عقود «البيع» (Puts، وهي عقود خيارات تعطي الحق في البيع بسعر محدد للاستفادة من الهبوط)، أو تنفيذ «فروق عقود البيع» (Put Spreads، وهي شراء عقد بيع وبيع عقد بيع آخر بسعر مختلف لخفض التكلفة وتقليل المخاطر) على زوج اليورو/الدولار، مع استهداف مزيد من الهبوط عند ظهور إشارات بأن المركزي الأوروبي يعطي أولوية للنمو على حساب مكافحة التضخم. ويمنح ضعف التصنيع المستمر دعماً أساسياً لهذا الرأي.

لا تزال تقلبات أسواق الطاقة الأوروبية، خصوصاً أسعار الغاز الطبيعي، عاملاً رئيسياً يضغط على معنويات القطاع الصناعي. ورغم تراجع الأسعار عن قممها، فإنها تبقى مرتفعة على نحو مستمر، إذ جرى تداولها أخيراً قرب 35 يورو لكل ميغاواط/ساعة في مركز TTF (وهو سوق مرجعي لتسعير الغاز في أوروبا). هذا الضغط المتواصل على التصنيع يشير إلى أن استخدام أدوات التحوط (أي وسائل لتقليل المخاطر) عبر عقود الخيارات التي تحمي من مزيد من تراجع اليورو أو من ارتفاع تقلبات السوق يبقى خياراً مناسباً.

أنشئ حساب VT Markets الحقيقي وابدأ التداول الآن.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code