انخفض الذهب يوم الثلاثاء، متداولاً قرب 4,700 دولار، وبانخفاض يقارب 2.50% خلال اليوم، بالتزامن مع تعافٍ محدود في الدولار الأميركي. كما ضغطت عودة التوتر في مضيق هرمز على شهية المخاطرة في الأسواق.
زادَت البيانات الأميركية الضغط على أسعار الذهب. ارتفعت مبيعات التجزئة 1.7% على أساس شهري في مارس مقابل 1.4% المتوقع، كما جرى تعديل قراءة فبراير إلى 0.7%. وارتفع متوسط أربعة أسابيع لمؤشر ADP لتغير التوظيف (تقدير وظائف القطاع الخاص) إلى 54.8 ألفاً من 39 ألفاً.
محركات السوق والإشارات الجيوسياسية
تباينت التقارير بشأن جولة ثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان. وقالت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية عبر «تلغرام» إن وفداً إيرانياً لم يسافر إلى إسلام آباد.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن نائب الرئيس جي دي فانس لم يغادر بعد للمحادثات. ومن المقرر أن تنتهي هدنة لمدة أسبوعين يوم الأربعاء، وقال الرئيس دونالد ترامب إنه «من غير المرجح جداً» تمديدها، مضيفاً أن مضيق هرمز لن يُفتح قبل توقيع اتفاق.
لا يزال مضيق هرمز تحت حصار مزدوج من القوات البحرية الأميركية وإيران، ما يدعم ارتفاع أسعار النفط ويُبقي مخاطر التضخم في الواجهة. وعزّز ذلك توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يضعف عادةً الطلب على الذهب الذي لا يدرّ عائداً (أي لا يمنح فائدة أو توزيعات).
على الرسم البياني لأربع ساعات، تداول الذهب دون خط المنتصف لمؤشر بولينجر (أداة تقيس نطاقات تقلب السعر) قرب 4,795.92 دولار. وتظهر مستويات مقاومة قرب 4,725 و4,796 و4,867 دولاراً. وبلغ مؤشر القوة النسبية RSI (مقياس زخم الحركة بين 0 و100) نحو 35، فيما كان مؤشر ADX (مقياس قوة الاتجاه) قرب 14.