من المقرر أن تعقد لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ جلسات استماع يوم الثلاثاء لتأكيد تعيين كيفن وورش مرشحاً لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، وسط غموض بشأن موعد حدوث أي تغيير في القيادة. وقد تؤدي الظروف السياسية إلى إبطاء الإجراءات، ما قد يؤخر التعيين.
تنتهي ولاية جيروم باول على رأس اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC، وهي الجهة التي تحدد أسعار الفائدة في الولايات المتحدة) رسمياً في 15 مايو، وقال إنه سيبقى رئيساً مؤقتاً (Chair pro tempore، أي رئيساً بالإنابة لفترة انتقالية) إذا لم يُسمَّ خلف له بحلول ذلك التاريخ. وأشار الرئيس إلى رغبته في متابعة تحقيق، ما قد يؤدي إلى تأخير غير محدد في إجراءات التأكيد إذا تمسّك تيليس بموقفه.
توقيت التأكيد وتأثيره في الأسواق
تشير أسواق التوقعات (Prediction markets، وهي منصات تضع احتمالات للأحداث بناءً على تداولات المشاركين) إلى ضعف فرص إكمال العملية بحلول 15 مايو. وقد تستمر استمرارية السياسة النقدية، لكن توقيت أي انتقال يبقى غير واضح.
من المتوقع أن تكون جلسة الاستماع جوهرية بغض النظر عن نتيجة التأكيد وتوقيته. تم إعداد المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي (Artificial Intelligence، برامج تحلل البيانات وتنتج نصوصاً آلياً) ومراجعته من محرر.
استراتيجيات المشتقات في بيئة أسعار فائدة مرتفعة
اليوم، ومع تولي وورش المنصب، انتقل عدم اليقين من القيادة إلى المسار الدقيق للسياسة النقدية. ويستقر حالياً سعر فائدة الأموال الفيدرالية (Fed funds rate، وهو سعر الفائدة المرجعي قصير الأجل بين البنوك) عند 5.50%، فيما جاءت بيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية (Core PCE، مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي بعد استبعاد البنود الأكثر تقلباً) عند 3.1%، أعلى من توقعات السوق. وهذا أرجأ توقعات أول خفض للفائدة وأوجد توتراً جديداً.
في هذا السياق، يتركز الاهتمام على المشتقات (Derivatives، أدوات مالية ترتبط قيمتها بسعر أصل مثل الفائدة أو السندات) التي تستفيد من توقيت تغيّر السياسة. ويسعّر السوق حالياً احتمالاً يقل عن 50% لخفض الفائدة قبل سبتمبر، مقارنة بما كان عليه قبل شهرين. وبناءً على ذلك، قد تكون استراتيجية فروق العقود عبر الزمن (Calendar spreads، شراء وبيع عقود آجلة بتواريخ استحقاق مختلفة) على عقود SOFR الآجلة (SOFR، سعر تمويل مضمون لليلة واحدة ويُستخدم كمؤشر مرجعي للفائدة في الولايات المتحدة) خياراً مناسباً. كما قد يكون بيع خيارات شراء بعيدة عن السعر الحالي (Out-of-the-money calls، أي خيارات لا تحقق ربحاً إلا إذا ارتفع السعر كثيراً) على صناديق المؤشرات المتداولة لسندات الخزانة (Treasury bond ETFs، صناديق تُتداول في البورصة وتستثمر في سندات الحكومة الأميركية) استراتيجية تعكس الرأي بأن الفائدة ستظل مرتفعة لمدة أطول مما كان متوقعاً.