ارتفاع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى قرب 1.3530 مع تراجع الدولار، رغم توترات الشرق الأوسط وتهديد محادثات باكستان

by VT Markets
/
Apr 20, 2026

تعافى زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) بعد أن افتتح على فجوة هبوطية قرب 1.3480، عقب توترات جديدة في الشرق الأوسط شملت احتجاز سفينة ترفع علم إيران ومطالب إيرانية تتعلق بمضيق هرمز. وجرى تداول الزوج عند 1.3525 بارتفاع 0.13% مع تراجع الدولار الأميركي.

تراجع مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، وهو مقياس لقوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.05% إلى 98.17 بعد أن سجل أعلى مستوى في ستة أيام عند 98.39 في التداولات الآسيوية المبكرة. وارتفعت أسعار النفط، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو خام أميركي مرجعي، بنحو 3.90% إلى 87.37 دولار للبرميل، ما عزز مخاوف التضخم العالمية المرتبطة بمخاطر الإمدادات واحتمال تعطل حركة الشحن في مضيق هرمز.

الأحداث الرئيسية ومحركات السوق

كانت البيانات الأميركية محدودة، مع تحول الاهتمام إلى جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي يوم 21 أبريل بشأن كيفن وورش كمرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). كما راقبت الأسواق بيانات أميركية مرتقبة تشمل متوسط أربعة أسابيع لتغير التوظيف لدى ADP (تقدير خاص لوظائف القطاع الخاص)، ومبيعات التجزئة، ومثولاً في مجلس الشيوخ للسيناتور وارن.

في المملكة المتحدة، أظهرت دراستان تراجع معنويات المستهلكين، إذ هبطت قراءة مؤشر الثقة من S&P Global إلى 42.3 من 44.1، وهو أدنى مستوى في 33 شهراً، كما سجل مؤشر ديلويت أدنى مستوى منذ الربع الثالث 2023. ويتوقع أكثر من نصف المشاركين في استطلاع S&P قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة، مع ترقب بيانات التوظيف البريطانية المقررة يوم الثلاثاء.

وشملت المستويات الفنية المذكورة: 1.3422 (المتوسط المتحرك البسيط، وهو متوسط سعر خلال فترة محددة يستخدم لتحديد الاتجاه)، و1.3027 (كسر اتجاه هابط سابق)، و1.3844 (كسر اتجاه صاعد سابق).

التوقعات للجنيه الإسترليني والدولار

في الولايات المتحدة، ظل الدولار قوياً منذ تولي كيفن وورش رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي العام الماضي. ومع بقاء مؤشر الدولار (DXY) مستقراً فوق 105، أي أعلى بكثير من مستوى 98 الذي سُجل خلال اضطرابات 2025، يظل الدولار مفضلاً. ويعود ذلك إلى تمسك الفيدرالي بمعدلات فائدة مرتفعة لفترة أطول مقارنة بنظرائه في مجموعة السبع.

ومع تباين السياسة بين فيدرالي متشدد وبنك إنجلترا أكثر ميلاً للتيسير، يمكن النظر في استراتيجيات تستفيد من ضعف الجنيه. من ذلك شراء عقود خيار بيع (Put)، وهي أدوات تمنح الحق في البيع بسعر محدد، على زوج GBP/USD أو تنفيذ استراتيجية «فارق خيارات بيع هابط» (Bear Put Spread)، وهي شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر تنفيذ أدنى لتقليل التكلفة مع تحديد المخاطر. توفر هذه الأدوات مخاطرة محددة لاستهداف تراجع محتمل نحو 1.2700. كما أن «التقلبات الضمنية»، أي توقعات السوق لتذبذب السعر والمُسعّرة داخل أسعار الخيارات، أقل حالياً مما كانت عليه خلال ذروة القلق العام الماضي، ما يجعل الخيارات أقل كلفة.

وتؤكد الصورة الفنية هذا الحذر، إذ تبدو منطقة الدعم السابقة قرب 1.3400 كمستوى مقاومة، أي منطقة قد يصعب تجاوزها وقد تظهر عندها ضغوط بيع. ومع معاناة GBP/USD للاحتفاظ بمستويات فوق 1.2850، فمن المرجح أن تُقابل أي ارتدادات بعمليات بيع. ويُعد المتوسط المتحرك لـ50 يوماً قرب 1.2900 مستوى مهماً للمتابعة في الأسابيع المقبلة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code