ارتفع الدولار الأميركي مع بداية الأسبوع، دافعاً **مؤشر الدولار (DXY)**—وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية—للعودة باتجاه **المتوسط المتحرك لـ200 يوم** قرب 98.500 (وهو متوسط سعر الإغلاق خلال 200 يوم ويُستخدم كمؤشر لاتجاه السعر على المدى المتوسط). جاء ذلك بعد تسجيل المؤشر يوم الجمعة أدنى مستوى عند 97.632، بالتزامن مع ارتفاع خام برنت وتزايد الضغوط على عملات السلع ذات الحساسية العالية للمخاطر.
ساهم تجدّد الغموض بشأن الوضع بين الولايات المتحدة وإيران في هذه الحركة، بعد أن تراجعت التوقعات السابقة بخفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز. وأفادت تقارير بأن البحرية الأميركية أطلقت النار ثم صعدت على متن سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان، وُصفت بأنها أول عملية ضبط منذ فرض حصار أميركي على المضيق.
المخاطر الجيوسياسية وقوة الدولار
أشارت تقارير أخرى إلى أن **الحرس الثوري الإيراني (IRGC)**—قوة عسكرية تابعة لإيران—أطلق النار على عدة سفن تجارية في المضيق. كما ذُكر أن إيران أعادت فرض “سيطرة صارمة” بعد إعلانها لفترة وجيزة يوم الجمعة أنها أعادت فتح المضيق.
رفعت هذه التطورات مستوى عدم اليقين حول إمكانية إجراء محادثات إضافية قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين غداً. وذكر المقال أنه أُعد بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
نتذكر العام الماضي في 2025 عندما أدى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع الدولار، ودفع مؤشر الدولار للعودة باتجاه متوسطه طويل الأجل. هذا الغموض في الشرق الأوسط خفّض التفاؤل وذكّر بسرعة انتقال الأموال إلى الأصول الآمنة. وكانت الأحداث المرتبطة بمضيق هرمز إشارة واضحة إلى تأثير المخاطر الجيوسياسية في سوق العملات.
وبالنظر إلى اليوم، 20 أبريل 2026، يتحرك مؤشر الدولار قرب 105.20، ما يعكس قوة حتى دون صراع كبير. كما استقر **مؤشر تقلبات شيكاغو (VIX)**—وهو مؤشر يقيس توقعات تقلبات سوق الأسهم ويُعرف كمقياس للخوف في الأسواق—قرب 16، وهو أقل من الذروات خلال توترات سابقة لكنه يشير إلى بقاء المتداولين في حالة حذر. نرى هذا الهدوء النسبي فرصة للاستعداد للمفاجآت المحتملة وليس دليلاً على استقرار دائم.
أفكار للتحوط باستخدام الخيارات
مع سرعة تفاعل أسعار خام برنت مع التحركات البحرية في خليج عُمان العام الماضي، يمكن التفكير في شراء **عقود خيار الشراء (Call Options)** على **عقود النفط الآجلة** (الخيار يمنح الحق في الشراء بسعر محدد خلال فترة زمنية، والعقود الآجلة هي اتفاق لشراء أو بيع أصل—مثل النفط—بسعر يتم تحديده مسبقاً في تاريخ لاحق). أسعار برنت مستقرة حالياً قرب 91 دولاراً للبرميل، ما يجعل خيارات الشراء قصيرة الأجل وسيلة أقل كلفة نسبياً للاستفادة من أي قفزة مفاجئة في المخاطر. ويوفر ذلك تحوطاً مباشراً ضد أي تعطّل في تدفق النفط عبر المضيق.
كما يمكن متابعة أزواج العملات المرتبطة **بعملات السلع ذات الحساسية العالية للمخاطر**—أي العملات التي تميل للتحرك بقوة مع شهية المخاطرة وأسعار السلع—والتي تضررت خلال مخاوف 2025. وقد يكون النظر في شراء **عقود خيار البيع (Put Options)** على الدولار الأسترالي (AUD) أو الدولار النيوزيلندي (NZD) مقابل الدولار الأميركي خطوة مناسبة (خيار البيع يمنح الحق في البيع بسعر محدد). هذه الاستراتيجية تُعد تحوطاً قد يستفيد إذا تكرر انتقال المستثمرين نحو الدولار باعتباره ملاذاً في الأسابيع المقبلة.