ارتفع الدولار الأميركي من 0.7775 مقابل الفرنك السويسري يوم الجمعة، لكنه ظل دون 0.7845 يوم الاثنين. وهذا يُبقي الاتجاه الهابط قصير الأجل قائماً.
تحوّلت شهية المخاطرة إلى الحذر يوم الاثنين مع تراجع توقعات انتهاء سريع للحرب في الشرق الأوسط. وتلقى الدولار دعماً محدوداً بعد أن استولت الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية في خليج عُمان يوم الأحد، فيما لوّحت إيران بعدم المشاركة في محادثات سلام مقررة يوم الثلاثاء.
المستويات الفنية وسياق السوق
حافظت معظم أزواج الدولار على قربها من قمم الأسبوع الماضي، مع استمرار ترقّب الأسواق لاستئناف محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع. وتراجع زوج الدولار/الفرنك من نحو 0.8050 منذ أواخر مارس، ووجد دعماً قرب 0.7775 عند مستوى 61.8% من «تصحيح فيبوناتشي» (أداة شائعة لتقدير مستويات الدعم والمقاومة اعتماداً على نسب رياضية) المحسوب بين قاع 27 يناير وقمة 31 مارس.
على الرسم البياني لأربع ساعات، ارتفع مؤشر القوة النسبية RSI (مقياس لزخم السعر واحتمال التشبع البيعي أو الشرائي) من مناطق «تشبع بيعي» إلى نطاق أوائل الأربعينات. كما أن مؤشر MACD (مؤشر يقيس اتجاه الزخم عبر متوسطات متحركة) يقع فوق الصفر بقليل مع ميل صعودي خفيف، ما يشير إلى ضعف ضغط البيع أكثر من كونه بداية صعود واضح.
قد يؤدي اختراق مستوى 0.7845 (قمة 16 أبريل) إلى تحويل التركيز نحو 0.7930 (قمم 8 و10 أبريل) ثم خط اتجاه هابط قرب 0.7950. أما في حال كسر 0.7775 نزولاً، فتشمل المستويات التالية 0.7700 (تصحيح 78.2%) و0.7670 (قاع 27 فبراير).