ارتفع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي (AUD/USD) إلى 0.7220 قبل أن يهبط بقوة وينهي الجلسة شبه مستقر عند 0.7167 (+0.08%). ثم تراجع مجدداً مع افتتاح السوق التالي.
يوصف الهبوط الأخير بأنه مبالغ فيه، لكنه قد يمتد. ومن المتوقع أن يبقى الضعف الإضافي ضمن نطاق التداول خلال اليوم بين 0.7100 و0.7180.
مستويات الدعم القريبة ونطاق الحركة
لا يُتوقع كسر واضح دون 0.7100. ولم يُكسر مستوى الدعم عند 0.7085.
تلاشى الزخم الصاعد (قوة الارتفاع) إلى حد كبير. ويُوصف الاتجاه الأوسع بأنه تداول ضمن نطاق (حركة ذهاباً وإياباً بلا اتجاه واضح) بين 0.7060 و0.7210.
ذكر التقرير أنه أُعد بدعم أداة ذكاء اصطناعي (برنامج يعتمد على خوارزميات لتحليل وكتابة المحتوى) وتمت مراجعته من محرر.
الخلفية الاقتصادية العامة والتذبذب
اليوم، تبدو ديناميكية مشابهة وكأنها تتكرر، لكن عند مستويات مختلفة حول 0.6550. أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير عند 4.35% في وقت سابق من هذا الشهر، بينما جاءت بيانات التضخم الأميركية الأخيرة أعلى قليلاً من المتوقع عند 3.5%، ما خلق حالة شد وجذب في السياسات. هذا التباين بين قرارات البنوك المركزية يحدّ من تشكل اتجاه صاعد أو هابط واضح.
ويتضح ضعف اليقين أيضاً في أسواق السلع، إذ استقرت أسعار خام الحديد قرب 110 دولارات للطن بعد هبوط حاد في وقت سابق من العام. ومع إظهار بيانات الاقتصاد الصيني صورة متباينة لكنها ليست سلبية بشكل كبير، لا يبدو أن هناك محفزاً قوياً لارتفاع كبير في الدولار الأسترالي. كذلك تراجع “التذبذب الضمني” (مستوى التذبذب المتوقع الذي تستنتجه السوق من أسعار عقود الخيارات) في خيارات AUD/USD إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين.
في ضوء ذلك، نتوقع أن يبقى الزوج في المدى القريب محصوراً إلى حد كبير بين 0.6480 و0.6620. ومن المرجح أن تفقد أي موجات صعود باتجاه الحد العلوي من هذا النطاق زخمها، بينما قد تجد التراجعات نحو الحد الأدنى مشترين.
تشير هذه البيئة إلى تفضيل استراتيجيات تستفيد من انخفاض التذبذب والحركة ضمن نطاق. بيع علاوة الخيار (تحصيل قيمة العقد مقابل تحمل المخاطر) عبر استراتيجيات مثل “آيرون كوندور” (مزيج من أربعة عقود خيارات يربح إذا بقي السعر ضمن نطاق) أو “شورت سترانغل” (بيع خيار شراء وخيار بيع خارج السعر الحالي للاستفادة من بقاء السعر ضمن نطاق) قد يكون فعالاً. تستفيد هذه المراكز من تآكل قيمة الوقت (انخفاض قيمة الخيار مع اقتراب موعد انتهائه) وبقاء زوج العملات داخل حدوده المتوقعة.