مع ترقّب مستجدات الشرق الأوسط، يتراجع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي قرب 0.5885 دون 0.5900

by VT Markets
/
Apr 17, 2026

تداول زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأميركي (NZD/USD) قرب 0.5885 يوم الجمعة بعد تراجعه من قمم شهرية حول 0.5920 في وقت سابق من الأسبوع. وبقيت حركة التصحيح فوق 0.5880، ما أبقى الزوج دون 0.5900.

حافظت الأسواق على حذرها قبيل محادثات نهاية الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران. وبدأ يوم الخميس وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان.

تركيز على المخاطر الجيوسياسية

أفادت «رويترز»، نقلاً عن مصادر إيرانية، بأن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين خفّضوا سقف أهدافهم للتوصل إلى اتفاق دائم. ويسعون الآن إلى «مذكرة تفاهم» مؤقتة، أي ترتيبات مكتوبة غير ملزمة بالكامل تهدف إلى تهدئة التوتر ومنع التصعيد.

كان جدول البيانات يوم الجمعة محدوداً، مع تركيز على تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي وعضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر. وأظهرت أداة «CME FedWatch» (مؤشر يستند إلى عقود العقود المستقبلية لتقدير احتمالات قرارات الفائدة) أن العقود المستقبلية تُسعّر بالكامل عدم تغيير أسعار الفائدة في اجتماع 30 أبريل.

تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية لاحقاً هذا العام إلى نحو 30% بعد أن كانت فوق 60% قبل شهر. وربط التقرير هذا التحول بعودة ضغوط التضخم في مارس المرتبطة بتوترات إيران.

يتأثر الدولار النيوزيلندي بأوضاع الاقتصاد النيوزيلندي، وسياسة بنك الاحتياطي النيوزيلندي، والطلب الصيني، وأسعار منتجات الألبان. ويستهدف بنك الاحتياطي النيوزيلندي التضخم بين 1% و3% مع السعي لإبقائه قرب 2%، كما أن فروق أسعار الفائدة مقابل الولايات المتحدة قد تؤثر في NZD/USD.

عوامل متداخلة تؤثر في NZD/USD

عاد العزوف عن المخاطر مع تجدد التوترات حول ممرات شحن رئيسية، ما دفع أسعار النفط للارتفاع 6% الأسبوع الماضي إلى ما فوق 92 دولاراً للبرميل. ويعزز ذلك احتمال توجه المستثمرين نحو «ملاذ آمن» مثل الدولار الأميركي.

أصبح موقف الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشدداً بفعل تراجع توقعات خفض الفائدة. وتُظهر بيانات «CME FedWatch Tool» حالياً احتمالاً بنحو 25% لخفض الفائدة بحلول يونيو 2026، منخفضاً من 65% في بداية العام، بعد صدور بيانات تضخم مارس أعلى من المتوقع. ويدعم ذلك قوة الدولار ويزيد ضغطه على عملات أخرى.

في المقابل، تبدو العوامل الأساسية في نيوزيلندا أكثر دعماً مما كانت عليه سابقاً. فقد جاء نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الأول من 2026 عند 5.2% بشكل مفاجئ، كما سجلت أحدث مزادات «Global Dairy Trade» (منصة عالمية لبيع منتجات الألبان بالمزاد) ارتفاعاً في الأسعار للمرة الرابعة على التوالي. وتساعد هذه العوامل على الحد من تراجع الدولار النيوزيلندي أمام قوة الدولار الواسعة.

ينتج عن ذلك توازن متوتر لزوج NZD/USD بين قوة الدولار الأميركي ومتانة العوامل الداعمة لنيوزيلندا. كما ارتفعت «التقلبات الضمنية» لخيارات NZD/USD لأجل شهر (مقياس لتوقعات السوق لتذبذب الأسعار مستقبلاً، مستخلص من أسعار عقود الخيارات)، ما يشير إلى توقع تحركات سعرية أكبر دون اتجاه واضح. لذا قد ينظر بعض المتعاملين في استراتيجيات تستفيد من التحرك ضمن نطاق مع احتمالات قفزات حادة، مثل استراتيجية «شراء سترانغل» (شراء خيار شراء وخيار بيع بسعري تنفيذ مختلفين للاستفادة من حركة قوية صعوداً أو هبوطاً).

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code