تراجع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي بعد قفزة إلى 0.7197. ومن المتوقع أن يبقى التداول خلال اليوم بين 0.7130 و0.7180.
خلال الأسابيع 1 إلى 3 المقبلة، تظل مخاطر الصعود قائمة، لكن السوق في حالة «تشبع شراء» (أي أن الأسعار ارتفعت بسرعة وبشكل مبالغ فيه وقد تميل للتهدئة)، كما تباطأت قوة الحركة. ويلزم إغلاق يومي فوق 0.7190 للسماح بتحرك نحو 0.7220.
توقعات نطاق الحركة على المدى القريب
قد تحدث تراجعات إضافية، لكن لا توجد زيادة واضحة في قوة الهبوط. وأي هبوط يُرجّح أن يكون ضمن نطاق الحركة الحالي.
يبقى مستوى الدعم عند 0.7085 قائماً لسيناريو الصعود. وإذا تم كسر 0.7085، فستضعف النظرة الإيجابية.
تم إعداد المادة باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.
نرى أن التراجع الأخير للدولار الأسترالي من مستوى 0.6800 هو مرحلة «تجميع/تهدئة» ضمن اتجاه صاعد أوسع. ويدعم هذا الرأي موقف بنك الاحتياطي الأسترالي المتشدد (أي ميوله لرفع الفائدة أو إبقائها مرتفعة لمكافحة التضخم)، إذ أبرزت أحدث محاضر اجتماعه (ملخص النقاشات والقرارات) القلق من استمرار التضخم عند 3.1%. وعلى المدى القريب، نتوقع أن يتداول الزوج ضمن نطاق 0.6710 إلى 0.6770.
اعتبارات استراتيجية تداول الخيارات
تتغذى الضغوط الصعودية الأساسية على قوة أسعار السلع، إذ تجاوز خام الحديد أخيراً 125 دولاراً للطن. وفي هذا المناخ، قد يكون شراء «خيارات شراء بعيدة عن السعر الحالي» (خيارات شراء يكون سعر تنفيذها أعلى من السعر الحالي، وهي أقل كلفة عادة لكنها تحتاج صعوداً أكبر لتحقيق ربح) أو تنفيذ «فارق خيارات شراء صاعد» (شراء خيار شراء وبيع خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتقليل الكلفة مقابل تحديد الربح المحتمل) من الاستراتيجيات المناسبة لاقتناص أي ارتفاع محتمل. وتسمح هذه الهياكل بتحقيق ربح إذا واصل الدولار الأسترالي الصعود، مع الحد من مخاطر الهبوط.
وتشبه هذه الحالة أوضاع تشبع الشراء التي شهدناها في مطلع 2025، حين سبق تراجع قصير موجة صعود لاحقة. وللحفاظ على سيناريو الصعود الحالي، يجب أن يبقى الزوج فوق مستوى الدعم القوي عند 0.6650. كما أن إغلاقاً يومياً واضحاً فوق مستوى المقاومة الرئيسي عند 0.6820 سيؤكد استئناف الاتجاه، ويفتح الطريق نحو 0.6900.
ويأتي دعم إضافي من الولايات المتحدة، إذ جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (مقياس التضخم) أقل من التوقعات عند 2.9%. وقد خفّف ذلك من قوة الدولار الأميركي، بعدما بدأت الأسواق تسعّر نهجاً أكثر حذراً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). ويجعل هذا الدولار الأسترالي أكثر جاذبية نسبياً ويدعم استمرار قوته.