
أهم النقاط
- يتداول زوج XAUUSD عند 4,798.02 مرتفعاً 7.94 (+0.17%)، بينما يستقر سعر الذهب الفوري (السعر الحالي للتسليم الفوري) قرب 4,841.76 دولار، وتبلغ عقود يونيو الآجلة (اتفاق لشراء/بيع الذهب لاحقاً بسعر محدد) 4,866.50 دولار.
- يبقى الدولار الأميركي قرب أضعف مستوى له منذ أكثر من شهر، ما يدعم أسعار الذهب.
- ترى الأسواق الآن احتمالاً بنحو 30% إلى 33% لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام (نقطة الأساس = 0.01%، أي 25 نقطة أساس = 0.25%)، ارتفاعاً من نحو 13% قبل أسبوع.
يحافظ الذهب على استقراره لأن السوق لم يحصل بعد على تأكيد واضح بأن التحركات الدبلوماسية الأخيرة ستؤدي إلى تهدئة مستدامة للصراع. وتبقى الأسعار الفورية قريبة من أعلى مستوى في أسبوع، بينما تظل العقود الآجلة قرب الحد العلوي من نطاق التداول الأخير.
وهذا أبقى الذهب مدعوماً حتى مع تحسّن شهية المستثمرين للمخاطرة في الأسواق الأوسع.
تراجع القلق الحاد، لكن الثقة الكاملة لم تتشكل بعد. عناوين المفاوضات خفّضت علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب في أسعار النفط، إلا أن الضبابية حول مضيق هرمز والمشهد الإقليمي الأوسع ما تزال تُبقي الطلب على الملاذات ضمن المعادن النفيسة.
يبقى التقييم القريب الأجل داعماً للذهب ما دامت المحادثات دون حسم، وما دام الدولار ضعيفاً.
ضعف الدولار هو عامل الدعم الأبرز
يقوم الدولار بالدور الأكبر في دعم الذهب على المدى القصير. ومع اقتراب العملة الأميركية من أضعف مستوى لها في أكثر من شهر، يصبح الذهب أقل كلفة على المشترين الذين يستخدمون عملات أخرى. وهذا ساعد الذهب على الصمود حتى مع تراجع النفط وتعافي الأسهم.
هذه المعادلة مهمة لأن صعود الذهب حالياً ليس نتيجة “شراء بدافع الخوف” فقط. بل يتلقى دعماً من ضعف العملة ومن تزايد احتمال تيسير السياسة النقدية لاحقاً هذا العام (أي خفض الفائدة أو تخفيف التشدد). ومع استمرار هذين العاملين، يمكن أن يبقى الذهب متماسكاً دون حاجة إلى موجة عزوف واسعة عن المخاطر.
الاحتياطي الفيدرالي لا يزال تحت الضغط
تحولت توقعات الفائدة لمصلحة الذهب، لكن بشكل جزئي. رفع المتداولون احتمال خفض واحد للفائدة هذا العام إلى نحو 30% إلى 33%، بعدما كان عند 13% تقريباً الأسبوع الماضي. ومع ذلك، ما زالت الأسواق أقل ميلاً لتوقع خفض الفائدة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل صدمة الحرب.
هذا يضع الذهب في موقف متوازن. انخفاض العوائد (عائد السندات، أي الربح الذي يحصل عليه المستثمر من السند) وضعف الدولار يدعمان المعدن، لكن صانعي السياسات لا يزالون يحذرون من أن كلفة الطاقة ترفع التضخم. وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز إن الحرب تدفع التضخم إلى أعلى عبر الطاقة وقنوات أخرى، مع احتمال بقاء التضخم فوق 3% على المدى القريب.
تظل النظرة الحذرة تشير إلى بيئة داعمة للذهب، لكن مسار تضخم أعلى قد يحد من أي صعود إضافي.
النظرة الفنية لزوج XAUUSD
يتداول XAUUSD قرب 4798، مستقراً بعد تعافيه من قاع 4098، مع تحرك السعر أفقياً أسفل منطقة مقاومة قصيرة الأجل (مستوى قد يحد من الصعود بسبب زيادة عمليات البيع).
استقر الارتداد، لكن الزخم تباطأ، ما يشير إلى دخول السوق مرحلة تجميع/تذبذب (حركة ضمن نطاق ضيق) لبناء قاعدة بعد الهبوط السابق.
فنياً، تبدو الصورة محايدة إلى إيجابية بشكل طفيف على المدى القريب. يتمركز السعر حول المتوسط المتحرك لـ5 أيام (4792) والمتوسط المتحرك لـ10 أيام (4755) (متوسط سعر الإغلاق لعدد محدد من الأيام لقياس الاتجاه)، وهما يتحولان إلى مسار أفقي ويقدمان دعماً سريعاً.
يبقى المتوسط المتحرك لـ20 يوماً (4646) أدنى منه كقاعدة أقوى، ما يدل على أن التعافي قائم، لكن قوة الصعود ليست كافية بعد لتكوين اتجاه صاعد مستمر.

مستويات رئيسية للمتابعة:
- الدعم: 4790 → 4755 → 4645
- المقاومة: 4850 → 4900 → 5050
يتحرك الذهب حالياً في نطاق ضيق أسفل منطقة المقاومة 4850. اختراق واضح فوق هذا المستوى قد يفتح الطريق نحو 4900، ثم 5050 إذا تسارع الزخم.
في المقابل، يعمل مستوى 4790 كدعم قريب. الهبوط دونه قد يدفع إلى تراجع باتجاه 4755، وربما 4645 إذا زادت ضغوط البيع، مع بقاء ذلك على الأرجح ضمن نطاق تصحيح داخل الهيكل العام.
ما الذي يراقبه المتداولون لاحقاً
ستعتمد الحركة التالية على ما إذا كانت الدبلوماسية مع إيران ستنتج تهدئة مستدامة، وعلى قدرة الاحتياطي الفيدرالي على التريث دون ارتفاع توقعات التضخم. استمرار تراجع الدولار بشكل منظم وتقدم المحادثات قد يبقيان الذهب مدعوماً قرب المستويات الحالية. أما تصاعد مخاوف التضخم أو تعثر المفاوضات فقد يغيران الصورة سريعاً، إما عبر عودة الطلب على الملاذ الآمن أو عبر تجدد ضغط بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
أسئلة المتداولين
لماذا يحافظ الذهب على تداوله قرب 4,800 دولار رغم تحسن آمال وقف إطلاق النار؟
يبقى الذهب متماسكاً لأن ضعف الدولار الأميركي وتحسّن توقعات خفض الفائدة يعوضان جزءاً من تحوّل المستثمرين نحو المخاطر بعد أخبار الدبلوماسية مع إيران. كما ظلت الأسعار الفورية قرب منطقة 4,841.76 دولار حتى مع تراجع النفط.
لماذا يدعم ضعف الدولار أسعار الذهب؟
يُسعَّر الذهب بالدولار، لذا فإن ضعف الدولار يجعل الذهب أرخص للمشترين الذين يدفعون بعملات أخرى. هذا يدعم الطلب غالباً ويساعد على تماسك الأسعار. ويتداول الدولار قرب أضعف مستوياته منذ أكثر من شهر.
لماذا لم يخترق الذهب صعوداً بشكل أقوى؟
توازن السوق بين دعم ضعف الدولار وبين تراجع حالة الذعر حول الشرق الأوسط. كما أن تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة (صناديق استثمار تُتداول مثل الأسهم وتحتفظ بأصول مثل الذهب) تشير إلى أن بعض المستثمرين لا يزالون يخففون المراكز بدلاً من زيادة الشراء. وانخفضت حيازات SPDR Gold Trust بنسبة 0.5% إلى 954.48 طناً.
كيف تغيرت توقعات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي بالنسبة للذهب؟
ترى الأسواق الآن احتمالاً بنحو 30% إلى 33% لخفض واحد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ارتفاعاً من نحو 13% قبل أسبوع. هذا يدعم الذهب أكثر من السابق، لكنه أقل ميلاً لتوقع خفض سريع مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets