ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.5% على أساس شهري في فبراير، مقارنة بتوقعات بلغت 0.1%. وجاء النمو عبر قطاعات الخدمات والإنتاج والتشييد.
ارتفع إنتاج قطاع الخدمات بنسبة 0.5% على أساس شهري، مقابل توقعات عند 0.2%. وقدّم قطاع الخدمات أكبر دعم للنمو، مع توسّع 12 من أصل 14 قطاعاً فرعياً.
نمو فبراير يفاجئ الأسواق
سُجّلت قوة في تجارة الجملة والتجزئة، وكذلك في الخدمات المهنية والإدارية. وتشير بيانات فبراير إلى نشاط أسرع مقارنة بالمسار الأضعف في أواخر 2025.
ارتفع مقياس الناتج المحلي الإجمالي «ثلاثة أشهر مقابل ثلاثة أشهر» إلى 0.5% (أي مقارنة متوسط آخر ثلاثة أشهر بمتوسط الأشهر الثلاثة السابقة). وهذا يعني أن نمو الربع الأول قد ينتهي فوق توقع لجنة السياسة النقدية البالغ 0.2% (وهي اللجنة داخل بنك إنجلترا التي تحدد أسعار الفائدة والسياسة النقدية).
وُصفت البيانات بأنها «سابقة للصراع» وقد يكون تأثيرها محدوداً على قرار بنك إنجلترا في أبريل. كما أشار التقرير إلى أنه أُعدّ بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من محرر.
تداعيات على تقلبات الجنيه الإسترليني
بالنسبة للمتداولين، يرفع ذلك مستوى عدم اليقين، ما قد يزيد تقلبات الجنيه. ولا يزال السوق يتوقع زيادات في أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، لكن المسار أصبح أقل وضوحاً مما كان عليه قبل شهر. وبالعودة إلى صدمة أسعار الطاقة المشابهة في 2022، واصل البنك زيادات محدودة في الفائدة حتى مع تدهور توقعات النمو.
تشير هذه البيئة إلى أن شراء «الخيارات» قد يكون مناسباً للتعامل مع تذبذب الأسعار في أسواق العملات. والخيارات هي عقود مالية تمنح الحق (وليس الالتزام) في شراء أو بيع أصل مثل العملة بسعر محدد خلال فترة معينة. وتزيد الإشارات الاقتصادية المتعارضة من احتمال تحركات حادة في أي اتجاه، ما يجعل الاستراتيجيات التي تستفيد من ارتفاع «التقلبات» (أي شدة تذبذب الأسعار) أكثر جاذبية بغض النظر عن الاتجاه.